الرئيسية » أخبار عقارية » 60 % من مساحة المسكن لا يستفيد منها السعوديون

[ ]

60 % من مساحة المسكن لا يستفيد منها السعوديون

[ السبت 28-04-2012 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
محمد ومبارك النهدي وعبد الله بابراهيم الرئيس التنفيذي للمجموعة خلال الحفل.

محمد ومبارك النهدي وعبد الله بابراهيم الرئيس التنفيذي للمجموعة خلال الحفل.

 توقع محمد بن سالمين النهدي رئيس مجلس إدارة مجموعة محمد النهدي العقارية عضو اللجنة العقارية في المنطقة الشرقية أن تشهد سوق المنطقة الشرقية خلال الفترة المقبلة دخول شركات عقارية جديدة من داخل المملكة وخارجها متخصصة في مجال البناء والإنشاء، وذلك عطفا على أسعار الأراضي في المنطقة مقارنة مع مناطق المملكة وبعض الدول العربية والخليجية، مضيفا أن السوق العقارية السعودية أرخص الأسواق العربية والعالمية وسوق الشرقية الأرخص محليا. وقال النهدي خلال اللقاء السنوي الذي نظمته مجموعة محمد النهدي العقارية لرجال الأعمال والعقاريين أخيرا في فندق ميركيور بحضور أكثر من 150 عقاريا ومختصا، ومبارك النهدي نائب رئيس مجلس الإدارة وعبد الله بإبراهيم الرئيس التنفيذي وسعد العتيبي رئيس مجلس إدارة شركة أنساب للمقاولات: إن الموقع الجغرافي للمنطقة الشرقية وربطها بجميع دول مجلس الخليج وتوافر الموانئ والشركات النفطية والصناعية والبتروكيمائية، إضافة إلى ”أرامكو” و”سابك” وغيرها يشجع الجميع على الاستثمار في السوق كون هذه الشركات تحتاج إلى وحدات سكنية كثيرة لموظفيها، كما أن الأسعار في المنطقة مناسبة لجميع المواطنين العاملين بالقطاعين العام والخاص، خاصة في الأحياء الجديدة مثل منطقة العزيزية؛ كونها منطقة واعدة ومشجعة للاستثمار وهي الامتداد الطبيعي لمدينة الخبر في الوقت الحالي وفي المستقبل، مضيفا أن المنطقة الشرقية بحاجة إلى أكثر من 20 ألف وحدة سكنية سنويا. وأوضح النهدي أن كثرة المزادات في الشرقية في المنطقة تعد ظاهرة صحية؛ نظرا لكثرة الطلب من قبل المواطنين والشركات التي تبحث عن أراض سكنية لموظفيها، لذلك شهدت المنطقة خلال الربع الأول طرح تسعة مخططات عقارية، تم بيعها بعد تنافس كبير بأكثر من أربعة مليارات ريال؛ ما يدل على وجود الطلب وتوفر السيولة وتخصيص مبالغ مالية للسوق العقارية، رغم أن البعض توجه للاستثمار في سوق الأسهم التي لا تؤثر كثيرا على سوق العقار؛ كون السيولة التي توجهت لسوق الأسهم لا تمثل 20 في المائة من إجمالي السيولة في السوق العقارية، مشيرا إلى أن السوق العقارية تواجه حملة إعلامية كبيرة تهدف إلى إسقاطها، ومع ذلك ما زالت ثابتة، وهناك طلبات كثيرة على السوق، مطالبا بالتفريق بين الانهيار والركود، مشددا على أنه لا يوجد معيار عقاري يحدد نسبة الانخفاض وكل ما يقال مجرد آراء وتوقعات.

وأوضح أن المواطن السعودي ما زالت تنقصه الثقافة الاقتصادية والعقارية؛ كونه ما زال يفكر ويبحث عن المنزل ذي المساحة الكبيرة مع أن عدد أفراد أسرته لا يتجاوز أربعة أشخاص، لذلك يجب على الغرف التجارية تنظيم محاضرات وندوات يلقيها مختصون في المنازل الاقتصادية لتغيير هذا المفهوم الخاطئ، مضيفا أن أكثر من 60 في المائة من مساحة المنازل في المملكة غير مستفاد منها، وعن تحديد مساحات الأراضي والسماح بتمليك أراض بمساحة ”250 مترا مربعا”، قال: إن اللجنة العقارية ناقشت هذه الفكرة مع أمانة المنطقة الشرقية، إلا أن الأخيرة لم تتخذ قرارا حتى الآن بتمليك أراض بهذه المساحة، مبيناً أنه في حال السماح بذلك فإنه يوفر عددا كبيرا من الوحدات السكنية التي تلبي احتياج المواطنين، مطالبا أمانة الشرقية بتطوير الأحياء الجديدة وإيصال الخدمات إليها وتشجيع المواطنين للتملك فيها، مشيرا إلى أن تطويرها وإيصال الخدمات الضرورية إليها في أسرع ما يمكن سيساهم في النمو العمراني لتلك الأحياء وبالتالي فك الأزمة في الأحياء القديمة وإيجاد وحدات سكنية مناسبة للسكن وبأسعار مناسبة. وشهد اللقاء بعض المداخلات من الحضور التي تتعلق بمستقبل السوق العقارية والاستفسار عن أسعار الأراضي السكنية في المنطقة، إضافة إلى التساؤلات عن موعد مخطط ”الرحبة”. من جانبه حدد المهندس مجاهد بن ناصر الرئيس التنفيذي لشركة راما السعودية شهر مايو المقبل موعدا لإقامة المزاد العلني على مخطط ”الرحبة” الذي تسوقه شركته، مشيرا إلى أن الشركة ستعقد اجتماعا مع الملاك لاختيار يوم المزاد، مضيفا أن المخطط يقع بجوار أحياء الخبر الجديدة ومحاط بشوارع رئيسية تجارية ”بعرض 60 مترا” وتربطه مباشرة بالشوارع الرئيسية الأخرى والمؤدية مباشرة إلى القاعدة الجوية و”أرامكو السعودية” و”تحلية المياه” وبعض المدينة الصناعية الثانية ومجمع الملك فهد الطبي، إضافة إلى جامعة الأمير محمد بن فهد وطريق مجلس التعاون المؤدي إلى البحرين والرياض والجبيل والأحساء ومطار الملك فهد الدولي وغيرها. وبين المهندس ابن ناصر أن المخطط الذي طورته شركة أنساب للمقاولات يحتوي على 23 قطعة تجارية على شارع بعرض 60 مترا و388 قطعة سكنية معدل مساحاتها يتراوح بين 550 مترا مربعا إلى 650 مترا مربعا، كما يتضمن المخطط مرافق عديدة منها المدارس والمساجد والحدائق وغيرها، مضيفا أن المخطط يتوفر فيه كامل الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وهاتف وصرف صحي وتصريف لمياه الأمطار وغيرها من الخدمات.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/04/28/article-390.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1851 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook