الرئيسية » أخبار عامة, أخبار عقارية » عقاريون: المعارض العقارية واجهة للسوق لكنها لم تلمس احتياجات المستهلك البسيط

[ ]

عقاريون: المعارض العقارية واجهة للسوق لكنها لم تلمس احتياجات المستهلك البسيط

[ الثلاثاء 22-05-2012 ] [ أخبار عامة, أخبار عقارية ] [ Bader ]

وصف عقاريون ومختصون في الشأن العقاري المعارض العقارية بالواجهة للقطاع، مشترطين أن يكون معدا لها إعدادا حقيقيا، وأنها تمنح السوق زخما، كما تمنح المستهلك فرصة الاطلاع على المشاريع العقارية المحلية والأجنبية، وفي المقابل خالفهم آخرون عندما أكدوا أن المعارض العقارية لم تقدم ما هو مطلوب منها، وإنما اتخذت للعرض أكثر من ملامسة احتياجات المواطن العادي، ولم تقدم منتجات عقارية جديدة يحتاجها قطاع العقار من مساكن اقتصادية ومجمعات تجارية داخل الأحياء، إضافة إلى مراكز تجارية داخل الأحياء ومراكز ترفيهية وكذلك الفندقة في المناطق الرئيسية، مشيراً إلى أن كبريات الشركات العقارية تسعى من خلال هذه المعارض لتسويق أنفسها، وإثبات وجودها الشكلي أمام المنافسين الآخرين.

وقال حمد الشويعر، رئيس اللجنة الوطنية العقارية في مجلس الغرف السعودية: إن المعارض العقارية قدمت الكثير للقطاع العقاري بمختلف أنشطته، وأنها عملت حراكا في السوق العقاري، وعرّفت المستهلك على شركات التطوير العقاري ومتابعة أنشطتها ومشاريعها المطروحة في السوق، مشيراً إلى أن المعارض العقارية وما يصاحبها من ندوات تعبر عن الفعاليات العقارية التي تعطي السوق العقاري زخما وتعرفه بالمستهلك والمستثمر الداخلي والخارجي.

وأوضح الشويعر، أن كثرة المعارض العقارية تعد ظاهرة صحية تصب في مصلحة القطاع العقاري والمتعاملين معه، وأنها الواجهة الحقيقية لهذا القطاع إذا كان معداً لها إعداداً صحيحاً وعلى قدر كبير من التنظيم والمشاركة وتعدد الأنشطة لتعكس الواقع لنشاط السوق، مبينا أن حقيقة اللجنة الوطنية العقارية في مجلس الغرف السعودية، التي تعمل على تشجيع ومشاركة جميع الفعاليات العقارية في الوطن، ومنها المعارض العقارية، وهذا جزء من أهداف اللجنة.

بدوره أشار ماجد الحقيل المدير التنفيذي لشركة رافال العقارية، إلى أن المعارض العقارية قدمت الكثير للقطاع العقاري بمختلف أنشطته، التي عملت حراكا في السوق العقاري، وعرّفت المستهلك على شركات التطوير العقاري ومتابعة أنشطتها ومشاريعها المطروحة في السوق، مضيفاً أن المعارض العقارية وما يصاحبها من ندوات تعبر عن الفعاليات العقارية التي تعطي السوق العقاري زخما وتعرفه بالمستهلك والمستثمر الداخلي والخارجي.

ونفى الحقيل تقوقع بعض استثمارات الشركات العقارية على قطاع الأراضي لأنها بعدت عن العمل الإنشائي، وقال إن الشركات العقارية تستثمر في كل الأنشطة، وأن نشاط الأرض جزء من ذلك، ولكن قد يكون المستثمر يجد أن الاستثمار في الإنشاءات تواجهه عدة عقبات تتعلق بالإجراءات النظامية من الجهات المعنية. مقترحاً وضع آلية عملية لتنظيم المعارض العقارية وتحديد الزمان والمكان بحيث لا يكون هناك تعارض أو مشاركة في الوقت نفسه، إضافة إلى حث أو إلزام المعارض باتباع متطلبات معينة للمعارض تتعلق بالتنظيم، والمشاركة، والإعلان، وحقيقة المشاريع المعروضة، وإعطاء المستهلك أو الزائر المعلومات الموثقة والحقيقية عن منتجات هذه المشاريع.

من جهته، أشاد سلمان بن سعيدان – مستثمر عقاري – بالمعارض العقارية، مشيرا إلى أنها قدمت خدمات كبيرة جدا للقطاع العقاري، من أهمها انتشار الوعي بين العقاريين والمستهلكين، وتبادل الاحتياجات والمنتجات، مشيراً إلى أن كثرة إقامة المعارض في المناطق الرئيسية للمملكة تصب في مصلحة المستهلك بالدرجة الأولى.

وأكد أن معارض العقار الأخيرة تعد الأقوى خلال عمرها الذي تجاوز 15 سنة، حيث وجد لدى المشاركين منتجات يفتقدها السوق العقاري، إلا أنه حمل الشركات سبب القوقعة على قطاع الأراضي، وقال ”الاستثمار في التطوير العقاري يشوبه كثير من المعوقات ولن يجذب المستثمرين فيه قبل زيادة الاهتمام به ودعمه من الدولة بالدرجة الأولى، ومن ثم البنوك وشركات التمويل”.

وأقترح أن يكون لكل معرض هدف استراتيجي يتبناه لإضافة لبنة من لبنات بناء الوطن، وخدمة القطاع العقاري لتسهيل دوره في حل مشكلة السكن مثلا، معرجاً إلى أنه ليس هناك حل جذري لمشكلة الإسكان في المملكة، إنما هي مجموعة حلول يجب أن يتبناها جميع الأطراف أولها وزارة الإسكان، وزارة الشؤون البلدية والقروية، البنوك، شركات التمويل، وآخرها شركات التطوير العقاري الحقيقي، وتتلخص الحلول في إزالة الإشكاليات العقارية، وزيادة الأنظمة والقوانين والعمل على تفعيلها، وتسهيل الإجراءات والسياسات ابتداء من تخطيط الأراضي وأنظمة البناء والتراخيص وتحديثها أولا بأول حسب حاجة السوق، إضافة إلى دعم المطورين العقاريين.

من جهة أخرى، أكد الدكتور محمد بن دليم أستاذ الأعمال الدولية في جامعة الملك فيصل، أن أسعار الأراضي هبطت ما بين 10 و15 في المائة داخل مدينة الرياض، وتجاوز انخفاضها 30 في المائة في المواقع التي لم تصلها الخدمات مثل عريض وغيرها، متوقعاً اكتمال مسيرة الهبوط والاستقرار إلى ما بعد الحج، موضحاً أن المعارض العقارية لم تقدم ما هو مطلوب منها، وإنما اتخذت للعرض أكثر من ملامسة احتياجات المواطن العادي، ولم تقدم منتجات عقارية جديدة يحتاجها قطاع العقار من مساكن اقتصادية ومجمعات تجارية داخل الأحياء، إضافة إلى مراكز تجارية داخل الأحياء ومراكز ترفيهية وكذلك الفندقة في المناطق الرئيسية، مشيراً إلى أن كبريات الشركات العقارية تسعى من خلال هذه المعارض لتسويق أنفسها، وإثبات وجودها الشكلي أمام المنافسين الآخرين.

وأكد الدكتور ابن دليم، أن المطورين بين مطرقتين: الأولى الأنظمة البيروقراطية التي تحد من إبداعاتهم، والأخرى المبالغة الكبيرة في طرح مشروعات تفوق حدودهم المالية والفكرية والبشرية والتنظيمية، وأن المطور يعيش حالة من التناقض، مضيفاً أنه لا بد من تدخل الحكومة لمنع مثل هذه التصرفات والمشاريع التي تفوق إمكاناتهم وتغريمهم والتشهير بهم، حتى يكونوا عبرة للآخرين، الذي وصفهم بـ ”مجرمي العقار”، من الذين أنكروا فضل الدولة.

وأبان، أن اللجنة العقارية في الغرف التجارية لا أساس لها، وأنه من المفترض أن تكون هناك لجنة محايدة تقوم بدور تنسيقي تنفيذي بين الجهات الحكومية المختصة ومطوري العقار، مشيراً إلى أن القائمين عليها رجال أعمال، مما همش دور الغرف.

وطالب ابن دليم، أن تتبع اللجنة العقارية إلى وزارة الإسكان، وأن تكون مطعمة ببعض رجال الأعمال وليس كلهم، معرجاً إلى المعارض العقارية، وأن المفترض إقامتها بالتنسيق مع وزارة الإسكان ووزارة التخطيط والاقتصاد واللجنة الوطنية العقارية، وأن يكون التنسيق شموليا للاستفادة من المعارض القادمة، وأن تكون معارض متنوعة مثل المساكن، إضافة إلى دعوة شركات كبرى من أنحاء العالم لعرض تجاربها ومنتجاتها تحت سقف واحد، وأن تكون المعارض موجهة إلى منتج أو فكرة عقارية تخدم الوطن والمواطن مثل فكرة المساكن الذكية، إضافة إلى طرح مشروعات جديدة في مجال الترفيه والمراكز التجارية داخل الأحياء، وأن تساهم فيها الشركات بشكل كبير.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/05/22/article-580.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1359 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook