الرئيسية » أخبار عقارية » الأمير خالد الفيصل يدشن باكورة مشاريع بوابة مكة «ضاحية سمو»

[ ]

الأمير خالد الفيصل يدشن باكورة مشاريع بوابة مكة «ضاحية سمو»

[ الأحد 3-06-2012 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
الأمير خالد الفيصل ود. عايض القحطاني بعد وضع حجر الأساس للمشروع.

الأمير خالد الفيصل ود. عايض القحطاني بعد وضع حجر الأساس للمشروع.

 

دشن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة أمس الأول مشروع بوابة مكة، الذي يعد من أهم المشاريع العقارية والعمرانية في العاصمة المقدسة وأحد أبرز المشاريع على مستوى منطقة الشرق الأوسط التي تجسد الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو ضاحية سمو.

وقام الأمير خالد الفيصل بوضع حجر الأساس لمشروع ”ضاحية سمو” وهو أول المشاريع وباكورة الأعمال في بوابة مكة، التي توفر البنية التحتية والفوقية المتكاملة للأعمال الحكومية والأنشطة التجارية والسكنية، حيث تعتبر الضاحية تجسيدا لتطور البنية الأساسية للعاصمة المقدسة، واستجابة لتطلعات المستقبل.

وقال الدكتور عايض بن فرحان ابن المبارك القحطاني رئيس مجلس إدارة شركة سمو: إن المشروع يقع عند المدخل الغربي لمدينة مكة المكرمة على بعد 13 كيلو مترا من المسجد الحرام، يخترقه طريق مكة جدة السريع ويعد البوابة الرئيسية لمدخل مكة، حيث إن أغلب الحجاج والمعتمرين يمرون من خلال المشروع الذي تبلغ مساحته نحو مليون ونصف متر مربع، والمساحة الإجمالية لمسطحات البناء فيه ستزيد على مليون متر مربع وستستوعب 25 ألف نسمة تقريبا، مقدرا تكلفة مراحل المشروع بأكثر من ملياري ريال.

وبين الدكتور القحطاني أن العاصمة المقدسة تعد إحدى أهم البيئات الاستثمارية في المملكة خاصة، وعلى الصعيد الدولي بوجه العموم نظراً إلى استيعابها ملايين الزوار سنويا، الأمر الذي يتطلب مشاريع نوعية ضخمة تقدم خدمات شاملة ومتكاملة لهم، مشيرا إلى أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مضيفا: إن تطوير جميع المراحل لمشروع ضاحية سمو سيستغرق من ثلاثة إلى خمسة أعوام حسبما تتطلبه المرحلة الأولى لإنجاز البنية التحتية والمرحلة الثانية لإنجاز المرحلة الفوقية حسب الجدول الزمني للمشروع العام، مبينا أن المشروع يمثل رؤية جديدة للمدينة.

وأوضح أن المشروع يمثل انطلاقة عصرية جديدة للعاصمة المقدسة التي تستوعب المشاريع الحديثة وبأرقى معايير ومستويات الجودة والتصميم العمراني، فضلا عن أن هذه النوعية من المشاريع تعتبر من أساسيات البعد التنموي والإنساني لما تمثله من واجهة حضارية لمكة المكرمة من الناحية الغربية. وضاحية سمو سيتم تطويرها لتصبح مشروعاً عالمياً ذا طابع محلي (مكي) أصيل.

وقال: إن المشروع يعبر عن تطور العقار السعودي واستيعابه المتغيرات المستقبلية في الأنماط العقارية العصرية المتكاملة، حيث يهدف في الأساس لخدمة مجتمع مكة المكرمة خاصة ولجميع الأمة الإسلامية عامة بما يشتمل عليه من عناصر تنموية ومشاريع حكومية ضمن مخطط عمراني مدروس وفق أسس علمية تعزز مزيدا من فرص النمو والتطور العقاري والعمراني، مضيفا: إن المشروع يعد من أهم المشاريع على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وأهم ما يميزه هو بعده التنموي بما يمثله من واجهة حضارية لمكة المكرمة، كما أنه باكورة المشاريع التي تحظى بالمشاركة بين القطاعين العام والخاص التي حث على تنفيذها خادم الحرمين الشريفين.

مجسم إيضاحي لـ «ضاحية سمو».

مجسم إيضاحي لـ «ضاحية سمو».

وبين أن المشروع يهدف إلى تأصيل القيم الإسلامية والمواءمة بين الأصالة والحداثة وتحقيق الاستدامة في التنمية المبنية على أساس التوازن بين الإنسان والمكان والموارد وتقديم مجمع حكومي مميز لخدمة المنطقة وأبنائها كما يدعم القاعدة الاقتصادية للعاصمة المقدسة، بتقديم منظومة متكاملة في البنية التحتية والخدمات الثقافية والاجتماعية والترفيهية المميزة بجودة عالية، كما يقدم المشروع مرافق نقل عام حديث تيسر حركة وإقامة السكان والزوار وربطها بالمسجد الحرام والمشاعر المقدسة. وبهذا يعد المشروع منهجاً مميزاً للشراكة التكاملية بين القطاعين العام والخاص في المملكة.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/06/03/article-708.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


2195 مشاهدة, 2 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook