الرئيسية » أخبار عامة » 90 % من محطات الوقود في السعودية «استثمارات فردية»

[ ]

90 % من محطات الوقود في السعودية «استثمارات فردية»

[ السبت 4-08-2012 ] [ أخبار عامة ] [ Bader ]
وجود شركة أدنوك كلاعب جديد في السوق المحلية يساعد بشكل كبير على تحسين مستوى خدمات محطات الوقود.
وجود شركة أدنوك كلاعب جديد في السوق المحلية يساعد بشكل كبير على تحسين مستوى خدمات محطات الوقود.

سيطرت الاستثمارات الفردية على نشاط قطاع محطات الوقود والمحروقات في السعودية بنسبة تزيد على 90 في المائة، فيما اكتفت الشركات المتخصصة بحصة 10 في المائة، فقط، ما أسهم في تدني مستوى الخدمات التي تقدمها تلك المحطات سواء داخل المدن أو على الطرق السريعة، إلى جانب ضعف الرقابة الحكومية.

وقال لـ “الاقتصادية” رياض المالك رئيس اللجنة الوطنية لشركات محطات الوقود في مجلس الغرف السعودية أمس، إن 90 في المائة من محطات الوقود العاملة في السعودية يديرها أفراد يمتلكون هذه المحطات، وأن 10 في المائة فقط من هذه المحطات تديرها شركات متخصصة في مجال تشغيل وإدارة محطات الوقود، ما فوت الفرصة أمام تحسين مستوى هذه المحطات التي يديرها الأفراد.

وقال المالك: إن هذا النموذج غير موجود إلا في السعودية، حيث إن جميع محطات الوقود في العالم تديرها شركات متخصصة في مجال تشغيل محطات الوقود، ولديها الخبرة الكافية لتطوير وتحسين مستوى خدمات هذه المحطات. وأضاف أن هذا الوضع فوت الفرصة أمام تطوير هذه المحطات، حيث لم تشهد هذه المحطات أي عمليات تطوير في مستوى الخدمة من خلال استقطاب أحدث التقنيات لتشغيل هذه المحطات.

وهنا يؤكد رياض المالك أن هنالك عشرة آلاف محطة وقود منتشرة في جميع أنحاء السعودية، مبينا أن هناك سبع شركات هي: الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات “ساسكو”، “الدريس”، “التسهيلات”، “نفط”، “زيتي”، “ديزل”، و”بترومين” وهذه الشركات تعمل في تشغيل وإدارة محطات الوقود.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

كشف لـ “الاقتصادية” رياض المالك رئيس اللجنة الوطنية لشركات محطات الوقود في مجلس الغرف السعودية أمس أن هناك 90 في المائة من محطات الوقود العاملة في السعودية يديرها أفراد يمتلكون هذه المحطات، وأن 10 في المائة فقط من هذه المحطات تديرها شركات متخصصة في مجال تشغيل وإدارة محطات الوقود، ما فوت الفرصة أمام تحسين مستوى هذه المحطات التي يديرها الأفراد.

وقال المالك إن هذا النموذج غير موجود إلا في السعودية، حيث إن جميع محطات الوقود في العالم تديرها شركات متخصصة في مجال تشغيل محطات الوقود، ولديها الخبرة الكافية لتطوير وتحسين مستوى خدمات هذه المحطات. وأضاف أن هذا الوضع فوت الفرصة أمام تطوير هذه المحطات حيث لم تشهد هذه المحطات أي عمليات تطوير في مستوى الخدمة من خلال استقطاب أحدث التقنيات لتشغيل هذه المحطات.

وأوضح المالك أن دخول شركة “أدنوك” للتوزيع السوق السعودية سيكون له دور كبير في تحسين وتطوير مستوى الخدمات التي تقدمها محطات الوقود، وخلق مزيد من المنافسة بين الشركات العاملة في هذا المجال داخل البلاد.

وكانت شركة أدنوك الإماراتية للتوزيع وشركة العليبي لتشغيل محطات الوقود، وقعتا أخيرا اتفاقية تقديم خدمات استشارية لتشغيل وإدارة محطات الوقود في السعودية، كخطوة أولى لمنح نظام الامتياز التجاري لشركة العليبي.

وجاءت الاتفاقية تماشيا مع الخطة الاستراتيجية لشركة أدنوك للتوزيع، التي تهدف إلى التوسع في بناء وتشغيل محطات الخدمة داخل السعودية وتبادل خبراتها التقنية والفنية بإدارة وتشغيل محطات الوقود في الأسواق الإقليمية وتتويجا للنجاح والسمعة التجارية الطيبة التي حققتها “أدنوك” للتوزيع محليا ودوليا.

وبموجب الاتفاقية، تقوم “أدنوك” بتقديم الخدمات الاستشارية الفنية والتقنية والهندسية المرتبطة بمجال توزيع البترول واللازمة لبناء وتشغيل وإدارة محطات الوقود في السعودية، والمملوكة لشركة العليبي.

وهنا يؤكد رياض المالك أن هنالك عشرة آلاف محطة وقود منتشرة في جميع أنحاء السعودية، مبينا أن هناك سبع شركات هي: الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات “ساسكو”، “الدريس”، “التسهيلات”، “نفط”، “زيتي”، “ديزل”، و”بترومين” وهذه الشركات تعمل في تشغيل وإدارة محطات الوقود.

وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت تحركات من قبل الشركات العاملة السعودية في مجال تشغيل وإدارة محطات الوقود، بهدف تحسين مستوى خدماتها، ما أحدث منافسة بين هذه الشركات البالغ عددها سبع شركات، ولعل شركة ساسكو إحدى هذه الشركات التي بدأت في مراحل تطوير لمحطات الوقود، بحيث تواكب مستوى الخدمة التي تقدمها المحطات العالمية وخاصة في دبي والإمارات بشكل عام. وتابع “إن دخول شركة مثل أدنوك لديها خبراتها وإمكانياتها وتجربتها الناجحة في الإمارات بشكل عام إلى السوق المحلية، سيسهم في تحسين مستوى خدمات محطات الوقود في السعودية، وتحسين مستوى المنافسة بين الشركات العاملة داخل البلاد”. ويعتقد المالك أن شركة أدنوك لديها الخبرة المتكاملة خاصة أنها شركة متخصصة في مجال الزيوت، أيضا في جميع المشتقات البترولية، هذا يعطي خبرة جديدة لشركة العليبي وأي شريك لـ “أدنوك” في السعودية. وأضاف أنه حسب الاتفاقية، هناك مجموعة مواقع لشركة العليبي ستقوم بتشغيلها شركة أدنوك، بالتالي مستقبلا سيكون باتفاق بين الشركتين أن يكون هناك إتاحة مزيد من التعاون بين الشركتين، مشيرا إلى أن السوق المحلية عادة ما تحتاج إلى شراكات مثل هذه النوع بين شركتي أدنوك والعليبي، حتى تقوم بقية الشركات باتخاذ خطوات مماثلة من أجل تحسين مستوى الخدمات التي تقدم في محطات الوقود في السعودية، مشيرا إلى أن شركة ساسكو كان لها دور خلال العامين الماضيين في تحسين مستوى الخدمات في محطات الوقود من خلال تطوير نموذج ممتاز لمحطات الوقود ووقعت اتفاقيات مع شركات لها خبراتها في هذا المجال، والآن بوجود شركة أدنوك وبقية الشركات الأخرى بشكل نموذجي متطور سيسهم في زيادة المنافسة بين هذه الشركات لتطبيق أفضل وأحدث التقنيات في محطات الوقود التي تعود لأفراد أو شركات.

وقال: وجود شركة أدنوك كلاعب جديد من خارج السعودية في السوق المحلية، يساعد وبشكل كبير في تحسين مستوى خدمات محطات الوقود ويحقق مزيدا من المنافسة بين الشركات.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/08/04/article-1310.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1276 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook