الرئيسية » أخبار عقارية » مطالبات بتقليص عدد المعارض العقارية والسماح للشركات العالمية بالمشاركة

[ ]

مطالبات بتقليص عدد المعارض العقارية والسماح للشركات العالمية بالمشاركة

[ الإثنين 1-10-2012 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
جانب من تدشين أحد المعارض العقارية التي شهدتها المنطقة الشرقية أخيرا.
جانب من تدشين أحد المعارض العقارية التي شهدتها المنطقة الشرقية أخيرا.

طالب عدد من العقاريين والمتخصصين في مجال التطوير العقاري في المنطقة الشرقية بتقليص عدد المعارض العقارية التي تقام بشكل دوري في كل من الرياض والمنطقة الشرقية وجدة والمدينة المنورة، والسماح للشركات العربية والعالمية بالمشاركة في المعارض وفق ضوابط وشروط، معتبرين المشاركات العالمية تسويقا للاستثمارات السعودية.

وبينوا أن المملكة تشهد سنويا إقامة أكثر من أربعة معارض عقارية. في المقابل ينقص عدد المشاركين سنويا بالتدريج بسبب ضعف التسويق وكثرة المعارض المحلية والعالمية.

وأوضحوا أن إقامة أربعة معارض عقارية دولية سنويا في المملكة مرهق للشركات الوطنية ويسبب إحراجا كبيرا للشركات المشاركة، مقترحين تقليص العدد إلى معرضين سنويا بالتدوير بين الأربع مناطق الكبرى، بمعنى إقامة معرض في الرياض في النصف الأول من كل عام، وآخر يقام في جدة خلال النصف الأخير من كل عام، وفي العام الذي يليه يقام نفس المعرضين، ولكن في مدن أخرى كالشرقية والمدينة المنورة.

الغنيم
الغنيم

وقال طلال الغنيم رئيس مجلس إدارة مجموعة الغنيم العقارية إن هناك ضعفا من ناحية التنظيم والتسويق واختيار المواعيد من قبل الشركات المنظمة للمعارض العقارية، إضافة إلى قصر المدة الزمنية بين كل معرض وآخر.

وبين الغنيم أن هناك عزوفا من قبل الشركات العقارية السعودية عن المشاركة في المعارض العقارية التي تقام في مناطق ومدن المملكة بسبب منع وزارة التجارة الشركات العربية والعالمية من المشاركة في المعارض الوطنية، وغياب اللجان العقارية بالغرف السعودية عن المعارض الوطنية وضعف التسويق والتنظيم وقلة المعروض وعدم التطوير والاستفادة من الشركات الكبرى العالمية المتخصصة في التسويق والتنظيم، مضيفا أن أكثر من 70 من المشاريع المعروضة في المعارض العقارية وهمية ولا وجود لها على أرض الواقع، ويجب على الجهات المختصة ذات العلاقة التدخل والتشهير بالمتلاعبين والمضللين للمواطنين.

وقال إن الهدف من المشاركة في المعارض العقارية عرض المنتج الجديد للمشترين والراغبين في الشراء من فلل أو أراض سكنية وغيرها، وقامت شركات عقارية بدعم المعارض العقارية من حيث التنظيم والمشاركة وإقامة الندوات والورش، إلا أن الأنظمة والبيرقراطية والتعقيد ما زالت مستمرة ولم تُسن أنظمة جديدة تخدم السوق العقارية، بعدها فضلت هذه الشركات الانسحاب.

المد الله
المد الله

وتوقع عادل المدالله رئيس مجلس إدارة مجموعة المدالله العقارية أن يكون السبب الرئيس في عزوف الشركات العقارية عن المشاركة في المعارض العقارية كثرة المعارض في المملكة وجميع دول الخليج باستثناء دولة سلطنة عمان، إضافة إلى عنصر آخر مهم وهو قلة المشاريع العقارية الجديدة؛ كون أغلب المشاريع التي تشارك بها شركات التطوير العقارية قديمة، إضافة إلى تعثر بعض المشاريع والمخططات ومنع وزارة التجارة لطرح المساهمات العقارية والمخططات، إضافة إلى قصر المشاركة على الشركات الوطنية والخليجية وتكلفة المشاركة الباهظة وصعوبة نقل المجسمات للمشاريع من منطقة إلى منطقة، كل ذلك تسبب في العزوف عن المشاركة.

واقترح المد الله على الجهات المتخصصة في تنظيم المعارض العقارية في المملكة تقليص عدد المعارض من أربعة معارض إلى معرضين الأول يقام في النصف الأول من كل عام في إحدى مناطق المملكة الكبيرة كالرياض أو جدة أو الشرقية ومكة والمدينة، ومعرض آخر يقام في النصف الثاني من العام نفسه في إحدى المناطق المذكورة، حتى يتسنى لجميع الشركات العقارية الوطنية والخليجية المشاركة في هذه المعارض، وتكون هناك فرصة كبيرة للشركات من حيث التنظيم ونقل المجسمات وإصدار التراخيص بالنسبة للشركات الخليجية، وطرح مشاريع جديدة تتركز على الإسكان أكثر من غيره من المشاريع كون أغلب زوار المعارض العقارية يبحثون عن السكن وليس عن الاستثمار.

وبين المدالله أن من أهم أسباب العزوف تعثر العديد من المشاريع العقارية بسبب الأزمة المالية العالمية التي تأثرت بها الكثير من الشركات العملاقة، إضافة إلى الغلاء الفاحش في المعروض في المعارض من قبل شركات التطوير سواء كانت وحدات سكنية أو مخططات متنوعة، إضافة إلى غياب البنوك الوطنية وشركات التمويل.

القحطاني
القحطاني

وفي السياق نفسه، قال عبد الهادي القحطاني الرئيس التنفيذي لشركة عمار العقارية إن من أهم أسباب عزوف الشركات العقارية عن المشاركة بالمعارض العقارية منها عدم ترسخ مفهوم المعارض بشكل عام في المملكة نتيجة عدم وجود منظمين عالي الكفاءة، وينطبق هذا الأمر أيضاً على المعارض العقارية، فلا يعد لها بطريقة تكون جاذبة للشركات العقارية لكي تشارك في هذه الأحداث وتعرض منتجاتها، إضافة إلى ضعف التنظيم والحملات التسويقية لهذه المعارض أدت إلى عزوف العقاريين؛ لأنهم لن يستفيدوا من تلك العملية.

وبين القحطاني أن عدم توافر مراكز دائمة بمواقع معروفة في المملكة بمواصفات عالية أدى كذلك إلى عدم المشاركة المحلية والخليجية، ناصحا شركات تنظيم المعارض بالتكتل والتحالف والاستفادة من خبرات الشركات العالمية المتخصصة في تنظيم وتسويق المعارض حتى تستطيع جذب الشركات التي بدأ يتناقص عددها في المعارض من المشاركة مجددا.

وأوضح القحطاني أن شركات تنظيم المعارض الحالية في المملكة غير قادرة على مواكبة تطوير السوق العقارية التي أصبحت مستهدفة من قبل جميع الشركات العالمية، مقترحا تنظيم تكتل شركات ومستثمرين للاستثمار في تنظيم المعارض والاستفادة من الخبرات الناجحة في العديد من الدول لما له من عوائد ربحية على شرائح متعددة في الاقتصاد السعودي، ويؤمن وجود وظائف للعاطلين عن العمل، مؤكدا ضرورة المعارض العقارية لكي يكون هناك مكان لعرض المنتجات على المستهلك ليسهل عليه المقارنة بين الخيارات المتاحة والأسعار، ولكن في ظل تنظيم جديد لفكرة المعارض.

العنزي
العنزي

من جهته، قال علي العنزي الرئيس التنفيذي لشركة جاه العقارية إن كثرة المعارض العقارية في المملكة مرهقة بالنسبة للشركات العقارية الكبرى التي لديها مشاريع عملاقة في منطقة واحدة فقط، مضيفا أن أغلب الشركات تستهدف شرائح معينة من السكان وفي مناطق معينة، وبناء على هذه الشريحة من المجتمع تقوم بعض الشركات على الاستثمار في مشاريعها.

وطالب العنزي ممثلي شركات تنظيم المعارض بعقد اجتماعات تنسيقية لجدولة المعارض العقارية وتوزيعها على العام الواحد بنسبة معرضين في العام الواحد، مع مراعاة ألا يتزامن موعد إقامة المعرض العقاري مع معرض آخر دولي مشابه له مثل معرض البناء والإنشاء وغيره، وتطوير وثقافة التسويق لدى شركات تنظيم المعارض الدولية المتخصصة، وإنشاء فنادق ضخمة وتوفير المواصلات للمشاركين بأسعار رمزية تحسب من ضمن إيجار المساحة المؤجرة على الشركة بالمعرض وتوفير وسائل الاتصال، مطالبا بعودة الشركات العالمية للمشاركة في المعارض العقارية التي تقام في المملكة وفق ضوابط وشروط من أهمها أن يكون لهذه الشركات من يمثلها في السوق السعودية عبر مؤسسات أو شركات مرخصة تكون المسؤول الأول والأخير عن مشاريع الشركة العالمية المشاركة في المعرض من حيث نوعية المشروع المشاركة فيه وصحة أوراقه الرسمية وجاهزيته، مضيفا أن مشاركة جهات عالمية متخصصة في التطوير والتسويق العقاري في المعارض العقارية وتسهيل إجراءات المشاركة وتعريفها بالمشاريع السعودية وأنظمتها قد ينتج عنه دخول مستثمرين جدد للسوق السعودية.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/10/01/article-1605.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1482 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook