الرئيسية » أخبار عقارية » ارتفاع تكلفة الوحدات السكنية لا تتناسب مع جودتها

[ ]

ارتفاع تكلفة الوحدات السكنية لا تتناسب مع جودتها

[ الإثنين 19-11-2012 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
الحركة العقارية في المملكة بدأت بالانخفاض التدريجي , حيث لم يعد هناك زخم في العقار كما كان في السابق, ويظهر في الصورة منظر من مدينة جدة.
الحركة العقارية في المملكة بدأت بالانخفاض التدريجي , حيث لم يعد هناك زخم في العقار كما كان في السابق, ويظهر في الصورة منظر من مدينة جدة.

استبعد متخصصون في الشأن العقاري والمالي أي تأثيرات على العقار نتيجة أزمة اليورو التي عصفت بعدد من الدول الأوروبية، مؤكدين أن التأثير الأكبر وصول أسعار العقار في المملكة لدرجة تفوق قدرة المشتري.

وأجمع المختصون أن القدرة الشرائية باتت متدنية، في ظل أن القروض البنكية ساعدت على تماسك العقار لفترة من الزمن، وأصبحت مع ارتفاع أسعار العقار لا يفي مقترضها بسدادها، حيث يشاهد الآن عدم وجود توافق بين الدخل وسقف الإقراض. وأشار فضل البوعينين -محلل اقتصادي- إلى أن الحركة العقارية في المملكة بدأت بالانخفاض التدريجي، حيث لم يعد هناك زخم في العقار كما كان في السابق، مرجعا هذا الأمر إلى أن ارتفاع الأسعار فاقت قدرة المشترين، مستثنيا من ذلك شريحة محددة، وأصبحت هذه الشريحة تعاني أيضا من تداول العقارات.

وأوضح أن هناك بعض الاستثناءات لانخفاضات العقار مثل مدينة مكة المكرمة والعقارات التجارية، وما يتعلق بالأزمات الخارجية أشار إلى أنها ستؤثر سلبا في رجال الأعمال، لوجود استثمارات خارجية لهم.

ونوه البوعينين إلى أن أي أزمات سياسية تؤثر على الاستقرار في منطقة الخليج فستنعكس سلبا على قطاع العقار في جميع المنطقة، مبينا أن الاستقرار الأمني والمالي هو الداعم الرئيس للعقار.

وبين البوعينين أن القروض العقارية ساعدت على تماسك العقار لفترة من الزمن، ولكن أصبحت هذه القروض لا يفي مقترضها بسداد القيمة العقارية، حيث إن معدل الدخل أصبح قليلا جدا مقارنة بسقف الإقراض الذي يتوجب قيمة مرتفعة نتيجة لارتفاع الأسعار.

وقال: “مع ارتفاع تكلفة العقارات إلا أن هذه التكلفة لا تتوافق مع جودة العقارات، خاصة الشقق والوحدات المنفصلة، سوى دبلوكسات أو فلل على أساس أن هذه الوحدات لا تتوافق جودتها مع المواصفات التي تساعدها على البقاء لفترة زمنية طويلة”.

من جهته اتفق صالح بن علي العجلان الرئيس التنفيذي لمجموعة جباه العقارية مع ما ذكره البوعينين حول ارتفاع تكلفة الوحدات السكنية والفلل ووصولها لأسعار لا تتناسب مع كفاءتها وجودتها، مبينا أن كل من يعمل في التطوير العقاري هم أفراد باجتهاد فردي، ولا يصلون لمستوى الشركات الكبيرة، حيث إن أغلب المطورين الآن يقوم بتوفير الأرباح على حساب الجودة.

وأكد العجلان أنه إذا ما تم تفعيل الرهن العقاري، سوف تدخل كبرى شركات التطوير العقاري للسوق، وتكون لها آثارها الإيجابية على المستفيد، منوها أن السوق بحاجة إلى أرقام كبيرة من المطورين، حيث إن الموجود الآن لا يفي بحاجة المستفيد، مبينا إذا لم يتم تفعيل الرهن العقاري سيبقى الحال كما هو عليه.

وأشار العجلان إلى أن سببين انعكسا سلبا على المصارف وجعلاها تحجم من قروضها للمستفيدين، التضخم الحاصل الآن في السوق، إضافة إلى موضوع الرهن العقاري.

وحول حركة العقار الآن أوضح العجلان أنه منذ 15 شهرا لم تكن التداولات بالزخم المعروف سابقا، حيث انحصرت هذه التداولات على رجال الأعمال بالقطع الكبيرة، إضافة إلى الأعمال العقارية للشركات، حيث إن المواطن المستفيد لا يوجد له داعم في ظل هذه الأسعار المرتفعة. وقال: “السوق أخذت خطا أفقيا الآن وبنهاية الخط سوف نجد ارتفاعا أو انخفاضا، ولكن لدينا الانخفاض صعب، لعدم وجود مؤثرات وقرارات تضغط على السوق العقارية في المملكة، ولا أعتقد أن يكون هناك انخفاض كبير، حيث إن السوق حرة والمُلاك لا توجد لديهم ضغوطات تجبرهم على البيع لتسييل أموالهم، ولا يوجد هناك أي شيء يستوجب النزول لديهم”.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/11/19/article-1739.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1078 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook