الرئيسية » أخبار عقارية » قطاع الاستثمار التجاري بمكة يفوق السكني بـ25%

[ ]

قطاع الاستثمار التجاري بمكة يفوق السكني بـ25%

[ الأربعاء 19-12-2012 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]

أكد مختصون في الشأن العقاري في مكة المكرمة، أن قوة الاستثمار في القطاع التجاري يتجاوز نسبة الاستثمار في القطاع السكني بنحو 25 في المائة مشيرين إلى أن هذا التوجه لدى العديد من المستثمرين أتى بعد الجدوى الاقتصادية في البيئة الاستثمارية في مكة التي تعد جاذبة، خصوصا أن العاصمة المقدسة أصبحت هدفا رئيسا لهم بعد تزايد أعداد الحجاج في كل موسم، إضافة إلى فتح باب العمرة الذي أصبح مفتوحا طوال العام تقريبا، وفقا لصحيفة “الاقتصادية”.

وأبانوا أن هذا التوجه في قطاع الاستثمار التجاري، سبب ضغطا آخر على القطاع السكني، خصوصا أن هناك شحا يلاقيه المستأجرون في البحث عن مسكن، لأن الكثير من الدور السكنية تشترط ابتداء الخروج في موسم الحج، الذي يمتد لأكثر من شهرين، وهذا ما لا يرغبه شريحة كبيرة من المستأجرين.

يقول الشريف محسن السروري، مستثمر عقاري، ورئيس مجلس إدارة مجموعة المقام الرفيع، ”الاستثمار في القطاع التجاري في مكة المكرمة أصبح ذا منافع كثيرة بالنسبة لدى المستثمرين، لأن عائداته كبيرة، ويوجد به عنصر مهم جدا وهو الاستمرارية في جني الأرباح من خلال تأجير المكاتب والمحال في الأبراج الكبيرة، بينما في القطاع السكني فإن جني الأرباح أولا سيكون ذا مدخولات محدودة، إضافة إلى أن العديد من المستثمرين يهربون من هذا القطاع، لما يسببه من صداع مزمن بين المؤجر والمستأجر”.

وأشار رئيس مجلس إدارة مجموعة المقام الرفيع، أن نسبة ارتفاع الاستثمار في القطاع التجاري تتراوح بين 20 في المائة إلى 25 في المائة عنها في الاستثمار في القطاع السكني، وهذه نسبة من المرجح أن ترتفع وتتنامى في السنوات المقبلة فيما لو كان هناك مشاريع استثمارية يقودها القطاع الحكومي والخاص في الاستثمار في القطاع السكني، الذي مما لا شك فيه سيفك الارتباط ويساهم في وجود خيارات متعددة لدى الباحثين عن سكن للإيجار بعيدا عن الخروج موسم الحج.

من جهته، قال هشام بغدادي نائب رئيس طائفة العقاريين في مكة: ”إن البيئة الاقتصادية لمكة المكرمة، جاذبة وبشكل كبير، خصوصا لدى المستثمرين والمطورين، وبالتالي أصبح هناك ارتدادات مرتفعة في أسعار العقار في العاصمة المقدسة، خصوصا تلك المواقع التي تكون على الطرقات التجارية، التي تقودها وبكل تأكيد طريق العزيزية العام الذي يعد الشريان المتدفق للاقتصاد في مكة المكرمة، حيث يصل سعر المتر الواحد في هذا الطريق إلى أكثر من 50 ألف ريال”.

وأبان هشام بغدادي، أن التغيرات في طوبغرافية مكة المكرمة ساهمت في نشوء بيئة عقارية مستهدفة، لأنها تحولت بين ليلة وضحاها من منطقة غير مرغوبة إلى منطقة تجارية الكل يطمح في الاستثمار فيها، خصوصا في الأحياء التي تقع في أطراف مكة المكرمة، حيث شهدت ارتفاعا في أسعار المتر الواحد فيها، نظرا للهجرة الكبرى من قبل المواطنين والمقيمين الذين تم إزالة دورهم السكنية بجوار المنطقة المركزية للمسجد الحرام، ما ساهم في نهوض التنمية الاقتصادية في تلك الأحياء”.

من جانبه قال المهندس عبد الله الرشود الرئيس التنفيذي لشركة بلوم للاستثمار السعودية: إن هناك بعدا كبيرا بين الاستثمار في هذين القطاعين، ولا بد من إعادة التوازن، وذلك من خلال توجه البعض من رؤوس الأموال في الاستثمار في القطاع السكني، الذي سيخدم شريحة كبيرة من القاطنين في مكة المكرمة”.

ولفت إلى أنه ”بالمقابل فإن نسبة العرض (من الاستثمارات في القطاع السكني) لم تكن بالحجم المطلوب، وذلك لإقبال المستثمرين على المشاريع التجارية من أبراج فندقية ومجمعات تجارية بصورة مباشرة خلال الفترة الماضية وبالتالي حرصنا على اقتناص فرصة النمو الحاصلة في مكة واستثمار أموال عملائنا لتحقيق عوائد مجزية”.

وأضاف الرشود، أن شركته وقّعت اتفاقية أخيرا، أصبحت بموجبها شركة بيت المطورين للتطوير العقاري المطور الرئيس لصندوق منازل مكة العقاري، حيث سيتم تنفيذ مشروع إسكاني لنحو 200 شقة سكنية للتمليك، متوقعا أن شركة بيت المطورين ستحقق أعلى معايير الجودة مع الالتزام التام بالجداول الزمنية لإنجاز المشاريع الموكلة إليها.

وأكد الرشود أن صندوق منازل مكة العقاري المتوافق مع أحكام الشريعة يهدف إلى شراء أراض سكنية تجارية في مكة المكرمة – حي بطحاء قريش وإنشاء قرابة 200 شقة سكنية للتمليك بمساحات مختلفة بناء على احتياجات السوق تتراوح بين 130 و180 مترا مربعا، مضيفا أنه بعد الانتهاء من أعمال الإنشاء في غضون 20 شهرا سيبدأ الصندوق في تسويق الوحدات العقارية الجاهزة بنظام التمليك إلى المستفيد النهائي بالدفع النقدي مباشرة أو عن طريق بيوت التمويل أو المصارف المحلية وفق أفضل الشروط المناسبة لمصلحة الصندوق ومن ثم توزيع العوائد على المستثمرين.

وأضاف المهندس الرشود أن توجه ”بلوم” في صناديقها العقارية نحو الاستثمار في القطاع السكني في مكة المكرمة يأتي استجابة للطلب الحقيقي في هذا القطاع، والحاجة الفعلية للمساكن في مكة المكرمة، إضافة إلى جاذبية الاستثمار فيه، لافتا إلى أن ”الإزالات الحاصلة في محيط الحرم المكي التي تهدف إلى توسعة الحرم لزيادة استيعاب المعتمرين والحجاج في المستقبل حفزت الطلب على المساكن في المنطقة”.

منقول : العربية نت .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/12/19/article-1932.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1137 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook