الرئيسية » أخبار عقارية » «القرض العقاري المعجّل» يشمل متقدمي الإنترنت

[ ]

«القرض العقاري المعجّل» يشمل متقدمي الإنترنت

[ الإثنين 24-12-2012 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
توجهات الحكومة تسعى إلى حل أزمة تأمين تملك المساكن للمواطنين وهذا يتطلب جهودا كبيرة من قبل القطاع الخاص لتأمين مساكن ميسرة للمواطنين ذوي الدخل المتوسط أو المحدود.

توجهات الحكومة تسعى إلى حل أزمة تأمين تملك المساكن للمواطنين وهذا يتطلب جهودا كبيرة من قبل القطاع الخاص لتأمين مساكن ميسرة للمواطنين ذوي الدخل المتوسط أو المحدود.

علمت ”الاقتصادية” من مصادر مطلعة أن برنامج القرض العقاري المعجّل سيشمل 1.7 مليون متقدم إلى صندوق التنمية العقارية عن طريق الإنترنت، لينضموا بذلك إلى قوائم انتظار مَن تقدّموا بشرط الأرض البالغ عددهم نحو 600 ألف شخص. وتكمن فكرة القرض المعجّل الذي يُنتظر تطبيقه خلال الفترة المقبلة، في منح قروض عقارية فورية تبلغ 500 ألف ريال دون فوائد لأصحاب ”الملاءة المالية” ويتم تقسيطها على المستفيدين لمدة عشرة أعوام، فيما يتحمّل الصندوق دفع الفوائد المترتبة من تلك القروض لمصلحة المصارف السعودية. وأطلق صندوق التنمية العقارية برامج إقراض جديدة كالضامن، فيما يدرس برنامجيْن هما الإضافي والمعجّل، الأول منهما خُصص لقائمة الانتظار الحالية البالغ عددها 600 ألف مواطن، في حين سيشمل البرنامج الآخر – بحسب المصادر – قوائم الانتظار بشرط الأرض ومتقدمي الإنترنت البالغ عدد أفرادها 1.7 مليون متقدم. ومعلوم أن المصارف السعودية وصندوق التنمية العقاري أجّلا إطلاق برنامج ”القرض المعجّل” الذي كان يُفترض أن يبدأ العمل به في الربع الثالث من العام الجاري.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

كشفت لـ «الاقتصادية» مصادر مطلعة، عن شمول من تقدموا على صندوق التنمية العقاري عن طريق الإنترنت ببرنامج القرض المعجَّل الذي من المنتظر أن يتم تطبيقه خلال الفترة المقبلة، ولينضموا بذلك إلى قوائم انتظار من تقدموا بشرط الأرض والبالغ عددهم نحو 600 ألف شخص. وتكمن فكرة القرض المعجَّل في منح قروض عقارية فورية تبلغ 500 ألف ريال دون فوائد لأصحاب “الملاءة المالية” يتم تقسيطها على المستفيدين لمدة عشرة أعوام، فيما يتحمل الصندوق دفع الفوائد المترتبة من تلك القروض لمصلحة المصارف السعودية. وأطلق صندوق التنمية العقارية، برامج إقراض جديدة كالضامن، فيما تدرس برنامجين هما الإضافي والمعجل الأول منها خصص لقائمة الانتظار الحالية البالغ عددها 600 ألف مواطن، في حين سيشمل البرنامج الآخر ـ بحسب المصادر ـ قوائم الانتظار بشرط الأرض ومتقدمي الإنترنت البالغ عدد أفرادها 1.7 مليون متقدم. وبحسب مصادر تحدثت لـ «الاقتصادية» في وقت سابق، فإن المصارف السعودية وصندوق التنمية العقاري أجّلا إطلاق برنامج “القرض المعجل” الذي كان يُفترض أن يبدأ العمل به في الربع الثالث من العام الجاري، وذلك انتظاراً لصدور اللوائح التنفيذية لأنظمة التمويل والرهن العقاري التي ترتبط بشكل مباشر بالبرنامج الذي يخدم فئة من مستفيدي الصندوق. وقال في حينها مصدر مسؤول في صندوق التنمية العقارية إن تأجيل إطلاق البرنامج تم بالنظر إلى أهمية توافق نظامه مع اللوائح التنفيذية لأنظمة التمويل والرهن العقاري، لكن المصدر أكد استمرار صندوق التنمية العقارية في المشاورات مع المصارف السعودية، لوضع اللمسات النهائية على برنامج القرض المعجل. واعتبرت أنه من البرامج المهمة التي تخدم المواطنين لحل أزمة الإسكان.

يُذكر أن آخر تقرير نشرته «الاقتصادية» بيّن على لسان مصادر مطلعة تأجيل تطبيق أنظمة الرهن العقاري إلى 2013، نظراً إلى صعوبة الانتهاء منها في الفترة التي حدّدت لها مسبقاً، وذلك تبعاً لتداخل عدد من الأنظمة، والجهات المعنية في تلك الأنظمة، وتشمل (نظام التأجير التمويلي، ونظام التمويل العقاري، ونظام مراقبة شركات التمويل). وكان المهندس يوسف الزغيبي مساعد المدير العام للشؤون الفنية في صندوق التنمية العقارية، قد توقع ازدياد أعداد المتقدمين إلى برنامج القرض المعجل، الأمر الذي قد يفتح باب الانتظار، مشيرا إلى أن الدراسات في الصندوق تقول إنه من المتوقع صرف ما بين 50 إلى 60 ألف قرض سنويا، ما يقلل مدة الانتظار، التي قد تصل إلى عشر سنوات في خطط الصندوق. وبالعودة إلى برنامج القرض المعجل، فقد أوضح محمد العبداني مدير عام الصندوق أن تمويل القرض المعجل الذي يدرس حالياً صرفه لأصحاب الملاءة المالية العالية لتوفير سكن لهم سيكون من الخزانة العامة للدولة وليس من رأسمال الصندوق بشكل مباشر، وذلك لضمان عدم تأثير ذلك بشكل سلبي في المقترضين الذين في قوائم الانتظار. وأبان أن القائمة الجديدة للمتقدمين على الصندوق المسجلة عن طريق الإنترنت تدرس مع وزارة الإسكان معايير جديدة لطريقة الحصول على السكن، لأنه لا يمكن أن يكون التقدم عبر الأسبقية، والفترة لا تتجاوز ثلاثة أيام فقط عن طريق الإنترنت. وعن ميزات القرض المعجل، أوضح العبداني، أنه ليس من رأسمال الصندوق، ويعد رافداً إضافياً، يقلل من الانتظار لأنه مخصّص لأصحاب الملاءة المالية العالية، على الرغم من وضعهم المالي الذي يساعدهم على الاقتراض بواسطة الصندوق لفترة لا تزيد على عشر سنوات”. يذكر أن صندوق التنمية العقاري ووزارة المالية سيتحملان أعباء الفوائد التي ستطلبها البنوك المحلية، ولن يسدد المواطن سوى قيمة القرض، مشيراً إلى أن المشاورات مع البنوك مستمرة، وهناك توجه كبير للسعي وراء إتمام الاتفاقات في أسرع وقت. وذكر أن “الصندوق” سيترك الخيار للمواطن الذي يحل استحقاقه للقرض بين القرض «المعجل» أو القرض العادي الذي يعطى على دفعات وفق اشتراطات محددة تتعلق بمراحل البناء، ويسدد على 25 عاماً، متوقعاً أن يستفيد عدد لا بأس به من القرض المعجل، نتيجة لتوسع البنوك في القروض العقارية، وتوافر الضمانات الكافية التي سيقدمها الصندوق للبنوك الممولة، مشدداً على أهمية إيجاد أكثر من مصدر لمنح القروض بما يخفف قوائم الانتظار. وعلى الرغم من التوجهات الحكومية التي تسعى إلى حل أزمة تأمين تملك المساكن للمواطنين إلا إن ذلك يتطلب جهودا كبيرة من قبل القطاع الخاص لتأمين مساكن ميسرة للمواطنين ذوي الدخل المتوسط أو المحدود، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأراضي والوحدات السكنية بأنواعها ومواد البناء، وزيادة النمو السكاني إذ بلغ هذا النمو في بعض مدن البلاد أكثر من 8 في المائة سنويا كأعلى نسبة نمو في العالم. وتوجد شريحة كبيرة من المواطنين لا تستطيع شراء أراض وذلك لارتفاع أسعارها في المناطق وسط المدن السعودية أو حتى الأراضي الواقعة على إطراف المدينة والتي ارتفع سعرها في الفترة الأخيرة، حيث يبلغ سعر متوسط الأرض الصالحة للسكن قيمة القرض المصروف من قبل صندوق التنمية العقاري، خاصة في ظل غياب البدائل كالتمويل العقاري أو المساكن الاقتصادية، ويزداد الأمر سوءًا لهذه الشريحة لانخفاض حجم الوحدات السكنية المعروضة للبيع ومحدودية الدخل للأفراد.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/12/24/article-1939.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1525 مشاهدة, 2 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook