الرئيسية » أخبار عقارية » عقاريون: المخططات المطورة والأنظمة محرّك المساكن شمالي الرياض

[ ]

عقاريون: المخططات المطورة والأنظمة محرّك المساكن شمالي الرياض

[ الإثنين 31-12-2012 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
تلبية الطلب المتزايد على المساكن يأتي بالتزامن مع نمو فئة الشباب التي باتت تشكل نحو 60 في المائة من إجمالي التعداد السكاني في السعودية، ويظهر في الصورة منظر من الرياض.

تلبية الطلب المتزايد على المساكن يأتي بالتزامن مع نمو فئة الشباب التي باتت تشكل نحو 60 في المائة من إجمالي التعداد السكاني في السعودية، ويظهر في الصورة منظر من الرياض.

تشهد الرياض حركة عقارية متنامية منذ عدة أعوام، وذلك لما تشكله المدينة من ثقل سياسي واقتصادي، حيث تشهد شمال الرياض تحديدا نموا في حركة الاستثمارات العقارية، وذلك في ظل الاستثمارات الحكومية الضخمة، التي يعمل عليها العديد من المستثمرين، منها مشاريع المؤسسة العامة للتقاعد والمتمثلة في مركز الملك عبد الله المالي ومدينة تقنية المعلومات. والعديد من الأبراج والمشاريع الإسكانية التي سوف ترى النور قريبا، ووجود ثلاثة مشاريع تعليمية كبرى هي جامعتا الإمام محمد بن سعود الإسلامية ونورة بنت عبد الرحمن ومعهد الإدارة، ومطار الملك خالد، مما يساهم في استمرار توجه المستثمرين نحو شمال المدينة، في الوقت الذي كشف فيه عقاريون عن حجم الصفقات العقارية في شمال الرياض حيث تزداد كل عام، في ظل الزحف العمراني المتنامي نحو شمال العاصمة.

من جهته؛ بين سليمان العمري مستثمر عقاري فقال إن الزحف العمراني شمال الرياض يرجع إلى الكثير من الأسباب، لعل أهمها انتقال الكثير من الخدمات التي تهم المواطن، والتي من أهمها الجامعات والمستشفيات الحكومية التي كان لها دور في زيادة قيمة الاستثمارات، خاصة مع تنوع المخططات الواقعة شمال مدينة الرياض، التي اشتمل بعضها على مخططات المطورة والمكتملة الخدمات ووجود العديد من المشاريع الإسكانية التي سوف يتم الانتهاء منها قريبا.

وأشار العمري إلى أن قرب صدور الأنظمة العقارية سوف يرسم الملامح المستقبلية المميزة لواقع التطوير العمراني في السعودية، والرياض خاصة، مؤكدا أن اتجاهات الرياض سوف تشهد نشاطا عمرانيا يتواكب مع متطلبات الرهن والتمويل العقاري، مبيننا أن

نظام الرهن العقاري يعتبر ركيزة أساسية لتأسيس شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص من أجل إيجاد بيئة عملية لإنشاء مشاريع سكنية وعمرانية متكاملة في المناطق التي تمثل امتدادا جغرافيا للمدن، وبالأخص لمدينة الرياض، وبالتالي تلبية الطلب المتزايد على المساكن بالتزامن مع نمو فئة الشباب التي باتت تشكل نحو 60 في المائة من إجمالي التعداد السكاني في السعودية.

وذكر العمري أن المتابع للصفقات العقارية في المؤشر العقاري يرى أن نصيب الأسد من المؤشر كان لشمال وشرق الرياض.

بدوره؛ قال عبد الله الغفيص متخصص في الشأن العقاري، إن المتابع للنشاط العقاري شمال الرياض يرى أنها سوف تشهد الكثير من المشاريع الحكومية مستقبلا، مما يزيد من عدد المشاريع الإسكانية التي يدرسها الكثير من المستثمرين.

وأشار الغفيص إلى أن المطورين العقاريين في شمال الرياض يسعون إلى طرح فرص مختلفة من المنتجات العقارية التي تلبي رغبة الكثير من الباحثين عن السكن من خلال التنوع في المشاريع الإسكانية، خاصة أنها تقع حول طرق رئيسة تساعد على الدخول والخروج، في ظل الزيادة الإسكانية التي تعيشها مدينة الرياض خلال الفترة الحالية.

هذا وقد كشفت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، التطورات التي يشهدها مشروع الضاحية الشمالية في الرياض في الجوانب العمرانية والتخطيطية والخدمية، التي تمت عقب اعتماد الهيئة للمخططات الهيكلية لها، وشملت التطورات في جانب تخطيط الأراضي في الضاحية الشمالية التي تبلغ مساحتها 205 كيلومترات مربع، والواقعة شمال الرياض على مسافة 20 كيلو مترا من تقاطع طريق الملك فهد مع الطريق الدائري الشمالي، حيث شملت دراسة عدد من طلبات التخطيط والتطوير داخل الضاحية الشمالية، إضافة إلى إنهاء عدد آخر من المخططات المعتمدة داخل الضاحية التي تشمل مخططات شبكات طرق، ومخططات سكنية، ومخططات استراحات.

وقالت الهيئة التي تتولى مسؤولية التخطيط الشامل للضاحية الجديدة في العاصمة، إضافة إلى اختصاصها بإقرار المخطط الهيكلي لها، إنه في مجال التطوير العمراني احتضنت الضاحية الشمالية، إلى جانب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية، متنزه الأمير سلمان ببنبان على مساحة 3.2 كيلو متر مربع، ومشروع درة الرياض على مساحة 10 كم مربع، كما تجري وزارة الإسكان إعداد الدراسات والتصاميم اللازمة لمشروع الإسكان المجاور للضاحية الشمالية في الجهة الغربية من أرض مطار الملك خالد الدولي. وفي قطاع الطرق، أنهت وزارة النقل مشروع تصميم ازدواج طريق بنبان داخل الضاحية، الذي يمثل الضلع الشمالي للطريق الدائري الثالث للمدينة، وأحد الطرق الرئيسة وسط الضاحية، ويمتد من تقاطعه مع طريق الملك خالد (صلبوخ) غرباً حتى تقاطعه مع طريق القصيم، فيما يجري العمل على تنفيذ مشروع ازدواجية الطريق نفسه من تقاطعه مع طريق القصيم حتى طريق الجنادرية شرقاً، في الوقت الذي يجري فيه معالجة مسارات الطرق الرئيسة الأخرى داخل الضاحية.

وتتمثل أبرز الملامح الرئيسة للضاحية الشمالية، في تخصيصها منطقة لأنشطة الصناعات “التقنية” بحيث تشتمل الأنشطة المتعلقة بقطاع العلوم والتقنية، وقطاع الأبحاث والمرافق المساندة، وتبني مخططها الهيكلي نمط تخطيط متميزا للأحياء السكنية من حيث التنوع في الكثافات، إضافة إلى إيجاد تسلسل هرمي واضح لتوزيع المراكز التي تخدم سكان الضاحية، ومستويات مختلفة من الخدمات، وشبكة طرق ذات تسلسل هرمي، ونظام نقل عام فعّال، ونظم متكاملة للمناطق المفتوحة،

حيث يتوقع أن يصل عدد سكان الضاحية الشمالية 675 ألف نسمة حتى عام 2030م.

ووفقاً لعدة تقارير إسكانية بينت حاجة السعودية خلال الفترة المقبلة إلى أكثر من أربعة ملايين وحدة سكنية، الأمر الذي يتطلب إنشاء العديد من الشركات التمويلية العقارية، حيث إن توافر وسائل تمويل لبناء المساكن متوافقة مع الشريعة الإسلامية بلغ ما نسبته 77.3 في المائة، وكبر مساحة قطع الأراضي السكنية بنسبة بلغت 72.7 في المائة، وضآلة قروض صندوق التنمية العقاري كعائق للسكن بنسبة بلغت 68.2 في المائة.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2012/12/31/article-1967.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1326 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook