الرئيسية » أخبار عامة » أزمة بيتومين بالسعودية توجِد سوقاً سوداء وترفع الأسعار 200%

[ ]

أزمة بيتومين بالسعودية توجِد سوقاً سوداء وترفع الأسعار 200%

[ الثلاثاء 19-02-2013 ] [ أخبار عامة ] [ Bader ]

تسبب نقص مادة البيتومين “الإسفلت السائل 60/70″، في إيجاد سوق سوداء رفعت أسعاره من 300 ريال إلى 950 ريالاً للطن، بنسبة تصل إلى أكثر من 200%، الأمر الذي تسبب في تأخر تسليم بعض المشاريع نتيجة عدم توفر هذه المادة بالشكل المطلوب، ما عرّض المقاولين إلى غرامات مالية. وقال مقاولون، إن ارتفاع حجم الطلب على البيتومين أوجد سوقاً سوداء لبيع المادة بأسعار مرتفعة ومخالفة للسعر النظامي المحدد بـ300 ريال للطن، وتراوحت الأسعار بين 870 و950 ريالاً للطن، وطالبوا شركة أرامكو السعودية بتوفير المادة حسب حاجة الشركات والمؤسسات التي لديها مشاريع في القطاعين الحكومي والخاص، وعدم قصرها على توفير المادة حسب المشاريع الحكومية فقط.

وأضافوا أن أرامكو تطالبهم بخطابات من الجهات الحكومية التي تنفذ لها مشاريع لاعتماد المادة لهم، لافتين إلى أن هذا الأمر كذلك لا يجعلهم يحصلون على المادة بشكل كافٍ، ما يضطرهم إلى التوجه للشراء من السوق التي تخضع للعرض والطلب، فمتى ما كان العرض مرتفعاً كان السعر مناسباً، أما إذا ارتفع الطلب فإن السوق السوداء تنشط بشكل كبير وترتفع الأسعار، وفقا لما نقلته صحيفة “الشرق” السعودية.

وأكد نائب المدير العام في إحدى شركات المقاولات مناحي الغرمول، وجود شح في مادة البيتومين في الأسواق نتيجة الطلب المرتفع عليها، مشيراً إلى أن الحصة المخصصة لهم من شركة أرامكو لا تفي بالمطلوب نتيجة المشاريع الكثيرة التي تنفذها شركتهم في القطاعين الحكومي والخاص، مضيفاً أن أرامكو توفر البيتومين للمشاريع الحكومية، من خلال خطابات محددة. وأشار إلى أن طريقة الحصول على الحصص أصبحت صعبة نظراً للطريقة المتبعة، حيث يطالب العملاء بالدخول على موقع أرامكو عبر الإنترنت وإدخال الطلبات عند الساعة 12 مساءً من كل يوم، مبيناً أن جميع العملاء يدخلون في هذا الوقت على الموقع للحصول على الطلبات، ما يتسبب أحياناً في تقليل الفرص في الحصول على الكميات المطلوبة، بالإضافة إلى أن مشكلات الإنترنت قد تحرّم البعض من تسجيل الطلبات، وبذلك لا يحصل على ما يريد.

وأفاد أن تسجيل الطلبات عبر الموقع هذه الأيام وبسبب الطلب المرتفع، أصبح لـ15 يوماً تقريباً من تاريخ التسجيل وليس في اليوم التالي للتسجيل، بسبب كثرة الطلبات، إذ أن تسجيل طلبات 17 فبراير الحالي يتم الحصول عليها في الرابع من مارس المقبل.

وقال المقاول ثنيان الرحماني «ننفذ مشاريع للقطاع الخاص ولا نستطيع الحصول على المادة من أرامكو، ما يجعلنا نلجأ إلى السوق السوداء للحصول عليها»، لافتاً إلى أنه اشترى خلال هذه الفترة بأسعار تتراوح بين 890 و950 ريالاً للطن، وطالب شركة أرامكو ببيع البيتومين لكل من لديهم مشاريع وإثبات بذلك، للحد من أسعار السوق السوداء. واتفق المقاول محمد البقمي مع ما ذهب إليه الرحماني، قائلاً: إن هذه الأزمة موسمية، إذ أن أرامكو لم تحل هذه المشكلة بشكل جذري، وتساءل: كيف تحدث هذه الأزمة وجميع المصافي تعمل؟ وكيف سيكون الوضع إذا توقفت إحدى المصافي للصيانة الدورية؟

من جانبها، أكدت أرامكو السعودية أن الشركة توفر مادة “البيتومين” لجميع العملاء الذي يسجلون لديها ولهم مشاريع حكومية معتمدة أو خاصة، وأكدت أن ما يردده بعض المقاولين بشأن قصر البيع على من لديهم مشاريع حكومية فقط ليس صحيحاً، وأن الشركة تسلم هذه المادة لجميع الناقلين المفوضين من قِبل العملاء.

وأوضحت الشركة أن أرامكو تبيع هذه المادة بسعر موحد وهو 300 ريال للطن من جميع المصافي المنتجة. وأضافت أن الشركة تنتج هذه المادة عبر أربع مصاف موزعة في أنحاء المملكة في كل من جدة، الرياض، رأس تنورة، وينبع.

وذكرت أن أرامكو تتبع آلية منظمة يتم من خلالها اعتماد الحصص المناسبة لجميع العملاء حسب مشاريعهم المحددة، وبيّنت أنها تنتج عشرة آلاف طن يومياً من البيتومين. وكشفت المصادر عن أن شركة أرامكو تنشئ حالياً مصفاة جديدة في جازان لزيادة إنتاج مادة البيتومين عام 2016.

منقول : العربية نت .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/02/19/article-2324.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1078 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook