الرئيسية » أخبار عقارية » عقارية مكة: مساحة العشوائيات 60 مليونا وقيمتها تتجاوز المليار

[ ]

عقارية مكة: مساحة العشوائيات 60 مليونا وقيمتها تتجاوز المليار

[ السبت 16-03-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
الأراضي الفضاء هي السبب في تنامي ظاهرة التعديات على الأراضي ومخالفة أنظمة تصاريح البناء إلى جانب أن خريطة استعمالات الأرض في مكة المكرمة غير متناسقة أو مراعية للمساحات الأرضية. ويظهر في الصورة منظر من الأراضي التي تمت إزالة التعديات منها.

الأراضي الفضاء هي السبب في تنامي ظاهرة التعديات على الأراضي ومخالفة أنظمة تصاريح البناء إلى جانب أن خريطة استعمالات الأرض في مكة المكرمة غير متناسقة أو مراعية للمساحات الأرضية. ويظهر في الصورة منظر من الأراضي التي تمت إزالة التعديات منها.

أكدت اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، أن إجمالي مساحات الأراضي العشوائية في العاصمة المقدسة يصل إلى نحو 60 مليون متر مربع وبقيمة إجمالية تتجاوز المليار ريال، مشيرة إلى أن ظاهرة انتشار الأراضي العشوائية اتسعت رقعتها لتشمل جميع أنحاء المدينة ولم تعد تقتصر على مناطق بعينها.

ودعت اللجنة أمس عقب إعلان أمانة العاصمة المقدسة قدرتها على إزالة مخطط عشوائي بالكامل على مدار الأسبوع الماضي تبلغ فيه عدد قطع الأراضي نحو 400 قطعة أرض، إلى ضرورة الوصول إلى قرار سيادي لحل مشكلة تنامي الظاهرة التي لم تنشأ إلا نظراً للضرورة الملحة لدى المواطنين للسكن، مع تغليظ حجم العقوبات ونوعها على سماسرة الأراضي والمعتدين على مساحات كبيرة تفوق غرض السكن وتصل إلى حد المتاجرة بها.

قباني

قباني

وأكد المهندس بندر بن حسن قباني رئيس بلدية الشوقية الفرعية، أن هناك توجيهات صادرة بضرورة متابعة مخالفات التعديات على الأراضي والممتلكات العامة وإزالتها أولاً بأول ، مشدداً على أن البلدية لن تتهاون في أداء واجبها بإزالة أي مخالفات أو تجاوزات، وستواصل مهامها في إزالة أي مواقع تعديات دون تأخر أو تهاون.

وقال قباني: ” قامت لجنة التعديات في بلدية الشوقية من هذا المنطلق خلال الأسبوع الماضي بإزالة مخطط عشوائي كبير مقام بطرق عشوائية ولا يحمل أصحابه صكوكا شرعية، وذلك في إطار حملة مداهمة كبيرة ستتوالى أعمالها”.

من جهته، أشار المهندس ممدوح بن محمد عراقي مدير الإدارة الفنية في بلدية الشوقيه الفرعية، إلى أن الحملة شملت عدة مواقع في منطقة العكيشية، حيث تمت إزالة مخطط عشوائي كبير مكون من 400 قطعة، تتجاوز مساحته الإجمالية نحو 400 ألف متر مربع، وجميعها مقامة من قبل بعض المواطنين المخالفين ممن يعتدون على الأراضي الحكومية دون وجود ما يثبت ملكيتهم لها، وهي عبارة عن تعديات على الممتلكات العامة.

وتابع عراقي: ”البلدية لا تألو جهداً في متابعة كل هذه المخالفات والتجاوزات” ، مشيراً إلى أن هناك العديد من الفرق الميدانية التي خصصتها البلدية لهذا الغرض، وهي تعمل على مراقبة كل الأحياء والمخططات السكنية للحد من انتشار مثل هذه الظواهر السلبية.

أبو رياش

أبو رياش

وعلى الصعيد ذاته، قال منصور أبو رياش رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة: ”لا بد من حماية المواطن من استغلال المتاجرين بالعشوائيات من قبل السلطة التنفيذية الممثلة في إمارة المنطقة وأمانة العاصمة، فلو أوجدت الجهات المختصة حلولاً جذرية، لما تمادى ضعاف النفوس في مخالفاتهم، وسلبوا المواطنين أموالهم، لذلك لابد من عقد ورش عمل للوصول إلى توصياتٍ تصب في مصلحة المواطنين، وتحقق لهم مستقبلاً أفضل، وتُوجد لهم مساكن خاصة بهم”.

وتابع أبو رياش: ”ارتفاع نسبة النمو السكاني في منطقة مكة المكرمة على وجه الخصوص فاقم مشكلة انتشار ظاهرة العشوائيات وجعلها تظهر في جميع أنحاء المدينة”، مبيناً أن مساحة المنطقة العشوائية في العاصمة المقدسة تصل إلى نحو 60 كيلو متر مربع وبقيمة إجمالية يتجاوز حجمها على أقل تقدير نحو مليار ريال.

وحول إمكانية وضع حلول لمشكلة نشأة العشوائيات، قال رئيس اللجنة العقارية في غرفة مكة: ”حتى نكون شفافين ونضع الأمور ضمن نطاقها الصحيح وللقضاء على الظواهر السلبية، لا بد أن يكون هناك ملامسة لواقع واحتياج المواطن الذي يطول انتظاره لأكثر من عشر سنوات للحصول على منحة أرض تصله دون خدمات وخاصة الكهرباء منها.

وفي ظل بقائه تحت طائلة ارتفاع أسعار الإيجارات وسعر الأراضي المنظمة، فإنه الأمر الذي سيدفعه بكل تأكيد للبحث عن أي أرض بأقل سعر حتى وإن كانت غير نظامية”.

وأردف أبو رياش: ”لا بد من تدخل عاجل ضمن قرار سيادي لحل مشكلة أزمة السكن للمواطنين، ولتحويل الأراضي الزراعية غير المستفاد منها إلى أراض سكنية منظمة للحد من البيع ضمن نطاق الوثائق التي لا يمكن للمواطن أن يحمي نفسه بها”، لافتاً إلى أن العشوائيات أرهقت الأجهزة التنفيذية وتسببت في تشتيت جهود التنمية وجهود الجهات المقدمة للخدمات.

ودعا أبو رياش إلى ضرورة زيادة حجم العقاب على المعتدين على الأراضي من أجل المتاجرة واستخدامها بغرض تحقيق الربح دون وجود الحاجة الفعلية للسكن، مبيناً إن على وزارة الزراعة ووزارة الشؤون البلدية والقرية أن تنظر بجدية إلى الأراضي الزراعية غير المستفاد منها في أطراف المدينة والسماح بإعادة تأهيلها وإنشائها كضواح سكنية لامتصاص حجم الكثافة السكنية وتخفيف حجم الأزمة التي تشهد تفاقماً في ظل تقلص حجم المساحة داخل العاصمة المقدسة وتحولها إلى مشاريع تطويرية كبيرة تخدم بشكل رئيس قاصدي الحرم المكي والمعتمرين والحجاج.

وعلى صعيد متصل أكدت دراسة علمية أن الأراضي الفضاء التي تنتشر في جميع أرجاء مدينة مكة المكرمة تؤثر سلبًا في النمو الحضري للمدينة بسبب تأثرها بالعوامل الطبيعية والبشرية للحرم المكي الشريف تأثيرًا بالغ الأهمية على استخدام الأرض فيها، مشيرة إلى أن نسبة الظاهرة محل الدراسة في الأحياء القريبة من مركز المدينة بلغت 0.4 في المائة، بينما تتدرج في الازدياد مع البعد عنه حتى تصل إلى 83 في المائة في أطراف المدينة، كما بلغت نسبتها داخل الحدود الشرعية للمدينة 65.7 في المائة، وبلغت داخل الحدود الإدارية 71.3 في المائة.

وأكدت الدراسة أن الأراضي الفضاء في مكة المكرمة تعد سببًا رئيسًا في تنامي ظاهرة التعديات على الأراضي ومخالفة أنظمة تصاريح البناء، مبينة أن مساحات الأراضي الفضاء تندر في الأحياء المتخلفة ذات النمو العشوائي في مدينة مكة المكرمة مما يعني أن أكثر من 60 في المائة من سكان مدينة مكة يسكنون في أحياء ذات نمو عشوائي وتلقائي، كما أن الأراضي الفضاء هي السبب في تنامي ظاهرة التعديات على الأراضي ومخالفة أنظمة تصاريح البناء إلى جانب أن خريطة استعمالات الأرض في مكة المكرمة غير متناسقة أو مراعية للمساحات الأرضية لما ظهر فيها من العديد من الأنماط المساحية للأراضي تارة كبيرة جدا أكبر من 1200متر مربع وتارة أخرى صغيرة جدًّا أقل من 100متر مربع فأسهمت هذه المساحات المتباينة في إعاقة نمو المدينة وأوجدت الكثير من الفضاءات داخل المجال الحضري علاوة على وجود تناقض ملحوظ في البيانات الرقمية في الدوائر الحكومية عن الأراضي الفضاء.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/03/16/article-2473.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1212 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook