الرئيسية » أخبار عقارية » ضعف دعم وزارة المالية سبب رئيس في تأخر توزيع المنح

[ ]

ضعف دعم وزارة المالية سبب رئيس في تأخر توزيع المنح

[ السبت 16-03-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Bader ]
تأخر المشاريع الخدمية في مدينة حائل أصبح سائداً في ظل ضعف الإمكانات لكثير من الشركات العاملة، ويظهر في الصورة منظر من أحدها.

تأخر المشاريع الخدمية في مدينة حائل أصبح سائداً في ظل ضعف الإمكانات لكثير من الشركات العاملة، ويظهر في الصورة منظر من أحدها.

برر المهندس إبراهيم سعيد أبو راس أمين منطقة حائل أن التأخير في توزيع المنح على المواطنين في مدينة حائل سببه ضعف الإمكانات المالية المعتمدة من قبل وزارة المالية لتخطيط وتجهيز البنية التحتية للمخططات الحكومية، مبيناً أن ضعف الدعم نتج عنه وصول قائمة الانتظار إلى أكثر من 56 ألف مواطن ينتظرون منح أرض سكنية لبناء مسكن لهم للهرب من شبح الإيجارات التي تتضاعف سنة تلو الأخرى.

وقال أمين حائل، إننا نعاني من عجز مالي لإكمال المخططات الحكومية قبل توزيعها على المواطنين رغم توافر بعض الأراضي المسموح بتوزيعها داخل النطاق العمراني في المنطقة، مضيفا أن قضية المنح ترتبط ارتباطا كاملا بوجود أراضٍ شاغرة في المدن، ومدينة حائل تعمل وفق نطاق عمراني محدد من قبل المقام السامي، ويجب على الأمانة أن تعمل فيه ولا يسمح التخطيط خارج النطاقات العمرانية المعتمدة، مضيفا أن تخطيط الأراضي وتوزيعها مرتبط بتوافر الخدمات في هذا المخطط، وهذا ما نعانيه في حائل.

م. إبراهيم أبو راس

م. إبراهيم أبو راس

وقال أبو راس، إن الأراضي متوافرة في حائل، ولكن ليست بالمساحات الكافية ولا توازي حجم الطلب في أمانة حائل، الذي يقدر بـ 56 ألف طلب معتمد في أمانة حائل للتوزيع، مؤكدا أننا لو وفرنا الأراضي وخططناها فإن المطلوب هو توافر مبالغ مالية لتجهيز البنية التحتية على تلك المخططات، مثل السفلتة والإنارة والأرصفة والمياه والكهرباء، فجميع ما يعد على المخطط الخاص يجب أن يعد على المخطط الحكومي، مشيرا إلى أن الاعتمادات التي تصرف من وزارة المالية لأمانة حائل غير كافية نهائيا لاستيعاب حجم الطلب على المنح الذي قدر بنحو 56 ألف طلب، ما لم تبادر وزارة المالية في اعتماد مبالغ مالية جديدة لغرض المخططات السكنية.

وقال، نحن في أمانة حائل أمام حجم طلب وحجم عرض موجود، ولكنه غير كافٍ في ظل الإمكانات المحدودة، ولا شك أن الإمكانات المتوافرة في حائل ضعيفة جدا مقارنة بحجم الطلبات المسجلة في منح الأراضي، ويجب أن تتوازن حتى يتم توزيع المنح مع الخدمات للمواطنين.

وأوضح أمين حائل، قابلنا الأمير منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية والقروية، وشرحنا له القضية وننتظر إيجاد الحلول.

وقال، لدينا الآن مخطط وزارة الدفاع الذي تم منحه من قبل الأمير سلطان بن عبد العزيز – رحمه الله – لأمانة حائل لتوزيعه على المواطنين، ويقدر بمساحة 30 مليون متر، وحال توافر الإمكانات المادية اللازمة سنمارس دورنا في إعطاء المنح، وفي حال عدم تمكننا لن نعدهم بشيء إطلاقا.

وذكر أبو راس، أن حفريات الخدمات في الشوارع وتأخر تنفيذها والعشوائية في عمل تلك الحفريات فيها دون التنسيق بين الجهات الحكومية، يعود إلى أننا في حائل نعمل على تجهيز البنية التحتية في بعض المخططات خارج المدينة ووسطها، ولا تزال الأحياء الرئيسة في حائل تحتاج الكثير من الخدمات البلدية من صرف صحي وماء وهاتف.

مضيفا، أننا نبني خدمات مدينة أساسية، وهناك مشاريع حفر لتوصيل الخدمات مزعجة للمواطن من حيث الوقت ومن حيث السلامة ومن ناحية الجودة، فهذه لا بد أن تتحملها المدن بحيث تحصل على خدمات جيدة في مجال الخدمات الأساسية، والشركات لا بد أن تأخذ فرصتها في تجهيز البنية التحتية.

مؤكدا أمين منطقة حائل، أننا انتهينا من خريطة رقمية عرضناها على أمير المنطقة الذي وجه بأن جميع الخدمات لا بد أن تؤدى بكل جهة في مدة لا تزيد عن شهر، بحيث تُوقّع مشاريع السفلتة مع مشاريع الخدمات، ليكون التنفيذ في وقت واحد، ويتم تلافي أي تعارض، بحيث لا يكون هناك تداخل في العمل بين الجهات.

وبين المهندس إبراهيم أبو راس، أن هناك تأخيرا في الخدمات في المنطقة لسنوات طويلة، فهناك بعض الأحياء التي لم تصلها خدمات الماء والكهرباء منذ أكثر من 40 عاما.

معترفاً أبو رأس أن تنفيذ بعض الخدمات في المنطقة سيئ وفيه تأخير كبير وسوء تنفيذ في بعض المشاريع، وكذلك ضعف في الجودة، ولكن الجهات المعنية لديها برامج في معاقبة أي مقاول متأخر أو في الجودة.

وقال: إن مشروع تنفيذ الصرف الصحي مشروع سيئ جدا، وأبدينا ملاحظاتنا وطبقنا الغرامات بحق المقاول المنفذ، ولا زلنا جادّين في محاسبة كل مقاول يسيء تنفيذ الجانب الخدمي في المدينة.

وأضاف، هذه ليست من مسؤولية الأمانة، ولكن من مسؤوليات الجهات الخدمية التي تنفذ هذه الخدمات.

وعن تردي طبقات الإسفلت وكثرة التشققات والحفر التي تزينت بها شوارع المدينة قال أمين حائل، نحن مدركون وضع الحفريات، وهناك من الأحياء القديمة والشوارع التجارية في حائل ما لم تمر عليها طبقات الإسفلت منذ أكثر من 30 عاما، فسوء طبقة الإسفلت واضحة أمامنا، لذلك سعينا لاعتماد وطرح مشاريع لسفلتة الأحياء الداخلية من 150 – 200 مليون ريال، وسيتم الانتهاء من سفلتتها خلال سنتين إن شاء الله.

وحيال نظافة شوارع المدينة قال، إن النظافة في حائل ليس عليها ملاحظات مسجلة، وهناك مشروعان في الأمانة سوف يتم طرحهما لتعزيز النظافة في المدينة.

أما عن مشاريع المنطقة المستقبلية فقال، إن المنطقة اعتمد لها أكثر من 100 مشروع، تكلفتها تصل إلى مليار ريال ونصف المليار.

منقول : الإقتصادية .




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/03/16/article-2478.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1275 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook