الرئيسية » أخبار عقارية » تبوك : ركود في السوق العقارية وضعف في حركتي البيع والشراء

[ ]

تبوك : ركود في السوق العقارية وضعف في حركتي البيع والشراء

[ الثلاثاء 16-04-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Mahmoud ]

16-4-2013-aqar1

أوضح عدد من العقاريين في تبوك أن سوق عقارات تبوك خاصة الأراضي السكنية، تشهد ركودا في الفترة الحالية، وأن هناك ضعفا كبيرا وملموسا في حركتي البيع والشراء.

وقالوا إن عوامل هذا الركود تعود إلى جملة من الأسباب كارتفاع أسعار الأراضي في المخططات السكنيّة، وارتفاع أسعار مواد البناء، وتباعد مواعيد الإفراغ والرهن التي تمنحها كتابة العدل إلى جانب عوامل إضافية أسهمت في هذا الركود.

في هذا السياق، يقول فهد بن غانم الحنيني، مشرف مجموعة الفهد العقارية في تبوك: خلال السنوات الماضية كانت سوق العقارات في المنطقة تشهد حركة نشطة في البيع والشراء، وحجما كبيرا في الصفقات العقارية المختلفة.

ويضيف قائلا: سوق العقارات في تبوك شهدت في الآونة الأخيرة نوعا من الركود، ولا سيما فيما يتصل بحركتي البيع والشراء للأراضي السكنية، والتي أستطيع القول من واقع خبرتي في مجال العقار إنها ضعيفة للغاية في الوقت الحالي.

وتابع الحنيني بقوله: إن أسباب هذا الركود تعود إلى جملة من العوامل، منها : ترقب الراغبين في الشراء لنظام الرهن العقاري، الذي يعولون في أن يكون عاملا مساعدا على تراجع الأسعار ولو بشكل يسير، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأراضي والتي شهدت ارتفاعات كبيرة في الفترة الأخيرة.

وزاد بقوله: كما أن من عوامل هذا الركود عدم رغبة كثيرين من المواطنين بالشراء عن طريق القروض العقارية من البنوك التجارية والشركات التمويلية؛ نظرا للفوائد المرتفعة والتي ترهق كاهلهم بأعباء والتزامات إضافيّة.

من جهة أخرى، أشار عبد الرحمن بن حمد الفقير، المختص والمستثمر العقاري، إلى أن هناك ركودا في حركة البيع والشراء في كثير من مخططات مدينة تبوك، وأرجع ذلك إلى ارتفاعات أسعار الأراضي التي لم تعد في متناول الجميع، وكذلك إلى عزوف كثيرين منهم عن فكرة البناء في الوقت الحالي بسبب غلاء أسعار مواد البناء.

ويضيف الفقير بقوله: كما أن من أسباب هذا الركود المواعيد الطويلة والمتباعدة التي تمنحها كتابة العدل عند الرغبة في الإفراغ أو الرهن ، والتي تستغرق شهرا وتتجاوز الشهر في كثير من الأحيان؛ الأمر الذي يؤدي إلى عزوف أحد الطرفين، سواء البائع أو المشتري.

ويتفق ثامر بن محمد السحيمي وعلي غرم الله العمري ـــ صاحبا مكتبي عقار في تبوك ـــ على ضعف حركة البيع والشراء للأراضي السكنية في تبوك في الوقت الراهن، وأشارا إلى أن أسباب ذلك تكمن في ارتفاع أسعار تلك الأراضي في الفترة السابقة والتي وصلت إلى أرقام مرتفعة عما كانت عليه في السنوات الماضية.

وأضافا، أن البيع كان نشطا للغاية، عندما كانت أسعار الأراضي مناسبة وفي متناول الأيدي، أما الآن فكثيرون يترددون في الإقبال على الشراء بسبب ما يمكن وصفه بالغلاء في أسعار الأراضي، خاصة أنها تستنزف مبلغا كبيرا ولا يوفر سيولة كافية للبناء فيما بعد.

وذكرا أن من العوامل الكامنة وراء هذا الركود، ارتفاع أسعار مواد البناء، وكذلك الزيادات في أسعار مؤسسات المقاولات المتخصصة في مجال البناء سواء كان عمائر أو فلل؛ الأمر الذي حدا بالراغبين في شراء الأراضي وتعميرها أو بنائها بتأجيل ذلك ترقبا لانخفاض الأسعار، إلى جانب عدم اكتمال البنية التحتية في بعض المخططات، حيث تكون جاهزية المخطط المرغوب الشراء فيه من العوامل المحفزة للبناء.

كما أشارا إلى الفترة الطويلة التي تستغرقها مواعيد عملية الإفراغ في كتابة العدل في المنطقة، والتي تتجاوز الشهر، الأمر الذي يتخلله عزوف أحد الأطراف، سواء الراغب في الشراء أو البائع مالك الأرض.

 

منقول : موقع الاخبار العقارية




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/04/16/article-2784.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1097 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook