الرئيسية » أخبار عقارية » أمانة جدة: المكاتب الهندسية سبب تأخير إصدار تراخيص البناء

[ ]

أمانة جدة: المكاتب الهندسية سبب تأخير إصدار تراخيص البناء

[ الثلاثاء 14-05-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Waleed ]

14-05-2013B

حملت أمانة جدة المكاتب الهندسية مسؤولية تأخير إصدار تراخيص البناء، وعزت ذلك إلى عدم فهم البعض منها للأنظمة والاشتراطات، وقال المهندس عمر الحميدان مدير إدارة تراخيص البناء في “أمانة جدة”: إن إصدار تراخيص البناء للبنايات المطابقة للأنظمة التي لا تتطلب موافقة الدفاع المدني لا يستغرق أكثر من 24 ساعة، مشيرا إلى أن بعض المشاريع تكون غير مطابقة للأنظمة والاشتراطات وبالتالي لا يمكن الموافقة عليها، وتتم إعادتها إلى المكتب الهندسي للتعديل، وتتأخر لدى المكتب لأسباب غالبا ما تكون عدم فهم بعض المكاتب للأنظمة والاشتراطات. وأضاف الحميدان أن هناك رخص بناء يتطلب إصدارها وقتا أطول وهي المتعلقة بالمشاريع التي تحتاج إلى موافقة جهات خارج إدارة تراخيص البناء أو جهات خارج “الأمانة”.

وحول الشكاوى من تأخر استخراج التراخيص والكروكيات، أشار الحميدان إلى أن الأمانة تبحث بشكل جدي تلك الشكاوى، ولكن للأسف بعد البحث وراءها تتبين عدة أمور يتصدرها عدم وجود معاملة أساسا أو وجود معاملة غير مكتملة للمستندات والوثائق اللازمة للحصول على تصريح أو عدم استيفاء الاشتراطات الفنية للمشروع أو تقديم معاملة مخالفة لنظام البناء أو تقديم معاملة تحتوي على خرائط لا يمكن الموافقة عليها لافتقارها لأقل المعايير المعمارية، وفي بعض الحالات تفسر بنود النظام بتفسير غير صحيح كأخذ جزء من البند النظامي وترك الجزء الذي يليه ولذا يحدد ويشرح البند.

وأوضح الحميدان أن هناك تطويرا مستمرا لآلية استخراج التراخيص وهناك برامج يتم تحديثها باستمرار لتطوير الأداء، وفي نفس الوقت سرعة الإنجاز، وقامت “الأمانة” بتهيئة عدد من المكاتب الهندسية لإصدار رخص البناء عن طريقها، وذلك بربط تلك المكاتب بإدارة تراخيص البناء آلياً من خلال نظام المسار السريع الذي يصدر عن طريقه ما يقارب 200 رخصة بناء شهريا في حال استيفاء كافة الاشتراطات الفنية، علماً بأن الاشتراطات والإجراءات جميعها متوافرة بكل تفاصيلها في موقع الأمانة الإلكتروني، وتوجد قناة تواصل إلكتروني مع المكاتب الاستشارية عن طريق إدارة المكاتب الهندسية ليتم تزويدهم بكل جديد وتحديث فيما يستجد من أنظمة.

من جهتهم قال عدد من أصحاب المكاتب الهندسية في جدة: إن رخص البناء تستغرق لإصدارها من أمانة جدة أكثر من ستة أشهر، مرجعين ذلك إلى عدم فهم بعض العاملين في “الأمانة” نصوص الأنظمة، إضافة إلى التغييرات المتكررة لاشتراطات البناء.

وأوضح طلال سمرقندي رئيس لجنة المكاتب الهندسية في “غرفة جدة” أن استخراج التراخيص يمر بمرحلتين الأولى إصدار أو تحديث الكروكي وهو ما تعانيه مدينة جدة، حيث يستغرق إصدار الكروكيات أكثر من عامين، رغم أنها كانت تستغرق ثلاثة أسابيع فقط كحد أعلى قبل سيول جدة 2008، والمرحلة الأخرى إصدار تراخيص البناء التي أيضا تحتاج إلى وقت لاستخراجها، رغم وضعها في المسار السريع الذي يعمل على الإسراع بإصدار التراخيص، إلا أنها تتأخر، مبينا أن هذه الإجراءات انعكست سلبا على اقتصاد جدة، حيث أعاقت تدوير الأموال في المنطقة لطول فترة الإجراءات، الأمر الآخر ارتفاع الايجارات إلى أسعار مبالغ فيها.

وأرجع سمرقندي ذلك إلى عدة أمور يتصدرها عدد من الإجراءت التي ألزمتها “الأمانة” لإصدار التراخيص، منها تأكد الملكية مع عدد من الجهات الأخرى ككتابة العدل والمحكمة التي لا تكون ذات أهمية، بجانب قصور فهم بعض الكوادر الهندسية العاملة في “الأمانة” ببعض الأنظمة، وهو الأمر الذي يعيق إصدارها، إضافة إلى قلة الكوادر الهندسية العاملة مقارنة بحجم العمل المطلوب، كما أن بعض المكاتب الهندسية للأسف قد لا تؤدي عملها بالشكل المطلوب وهو ما ينعكس على المقاول أو المستثمر، مشيرا إلى أن هناك 600 مكتب هندسي في جدة المسجل منها في “الأمانة” 300 مكتب فقط.

وكشف سمرقندي عن رصد “غرفة جدة” عديدا من الملاحظات على اللائحة التنفيذية الجديدة لرخص البناء، وقد بعثت بها لـ “الأمانة” منها: عدم تجزئة الملاحق العلوية، وضرورة دمجها في ملحق واحد، الأمر الآخر ارتدادات الملاحق التي باتت تقدر بأربعة أمتار، ومن غير الواقع أن تطبق، إضافة إلى عدم وضع نوافذ علوية للملاحق، حيث يمنع أن تفتح النوافذ في الملاحق، وهذه قرارات لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع، وفيما يخص المشاريع الترفيهية على الكورنيش تلزم إقامة ممر مباشر من المشروع للبحر، وهو الأمر الذي يعيق كثيرا من المشاريع الترفيهية على البحر.

من جهته أشار المهندس هاني شطا نائب الرئيس التنفيذي لمكتب أحمد زيدان للاستشارات الهندسية إلى أن استخراج تراخيص البناء من أمانة جدة يستغرق من ستة أشهر إلى عام، وهو الأمر الذي دعا أغلب المكاتب إلى إنهاء تعاملاتها مع الأمانة، ولفت شطا إلى أن التعاملات مع الأمانة فيما يخص استخراج التراخيص يحتاج إلى الاستعانة بمكاتب تخليص حتى تسير المعاملات التي عادة ما تسير باعتبارات شخصية، مستدلا على ذلك بشركة ماليزية كبيرة أتت إلى جدة للاستثمار وبناء أبراج على كورنيش جدة، وللأسف هذه الشركة بدأت في الخروج بسبب تأخر استخراج ترخيص بناء البرج الذي كان من المزمع إنشاؤه.

فيما أوضح المهندس عبد الله غالب المدير التنفيذي لمكتب أحمد باناجة للاستشارات الهندسية أن التغييرات المتكررة لأنظمة البناء في أمانة جدة حمل المكاتب خسائر كبيرة إضافة إلى أن جهل العاملين في الأمانة بالأنظمة والاشتراطات جعل التراخيص عرضة للتأخير، وقال: “بات استخراج التراخيص يعتمد على التوقع أكثر مما يعتمد على تطبيق الأنظمة”.

وشدد على ضرورة وضع نظام واضح وصريح، والبعد عن التوقعات، وتدريب الكوادر العاملة في الأمانة على ما تقتضيه الاشتراطات الصادرة عنها.

منقول : موقع الأخبار العقارية




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/05/14/article-3107.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1356 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook