الرئيسية » أخبار عقارية » 10 تحديات تعرقل تصحيح مسار قطاع الإسكان

[ ]

10 تحديات تعرقل تصحيح مسار قطاع الإسكان

[ الأربعاء 12-06-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Waleed ]

12-06-20133

كشف عقاريون عن 10 تحديات أساسية تعرقل تصحيح مسار قطاع الإسكان في المملكة، مشيرين إلى أن في صدارة تلك التحديات عدم الالتزام بكود البناء، وارتفاع أسعار الأراضى، وضعف معدلات الجودة، والغش، فضلا عن البيروقراطية في إقرار الإصلاحات التشريعية والتنظيمية .

في البداية قال رئيس طائفة العقار في جدة خالد بن عبدالعزيز الغامدي «إن سوق العقار في المملكة يواجه العديد من الإشكاليات التى تعرقل الهدف النهائي وهو تقديم منتج جيد بسعر معتدل مرجعا ذلك إلى توجه الغالبية إلى المتاجرة في الأراضي ما أدى إلى تضخم غير مبرر في الأسعار» . وأبدى أسفه لارتفاع تكلفة الأرض إلى 60في المئة من الوحدة السكنية، رغم أهمية ألا يزيد ذلك عن 30 في المئة فقط. وأشار إلى أن 70في المئة من الوحدات السكنية المطروحة في السوق حاليا ليست على المستوى المنشود من الجودة نتيجة غياب الإشراف الهندسي الدقيق على مختلف مراحل البناء مطالبا في هذا الصدد بضرورة تفعيل كود البناء كمنظومة إنشائية وهندسية وصحية ومعمارية شاملة تضمن جودة المبنى في جميع المراحل . وشدد على أن البداية الصحيحة في هذا الجانب تبدأ من إلزام الجميع بإحضار شهادة اختبار لجودة التربة قبل البناء؛ وذلك بهدف التأكد من البناء على أسس علمية. وانتقد العقاري مسفر بن خيرالله المطيري التوسع في الاستعانة بمقاولين غير أكفاء، وكذلك شراء مواد بناء ضعيفة الجودة من أجل تعظيم الربح المادي فقط. ودعا إلى أهمية تعزيز الوعي بضرورة الاستعانة بالمكتب الهندسي المناسب من أجل التأكد من سلامة الإنشاءات، وجودة مواد البناء المختلفة، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من المقاولين تلجأ إلى مواد رديئة الجودة بدعوى تقليل التكاليف على العميل . وأشار إلى الكثير من العيوب الإنشائية التى ظهرت سريعا في شقق التمليك في السنوات الأخيرة نتيجة عدم الالتزام بمعايير البناء الصحيحة، وضوابط التشطيب الجيدة ، وغالبا ما يظهر هذا السوء في ضعف سلامة الإنشاءات، وأعمال السباكة، والصرف الصحي واللياسة.

من جهته قال رجل الأعمال محمد العنقري «إن الاستعانة بأيد عاملة غير مؤهلة بالدرجة الكافية لايمكن أن يؤدي إلى تقديم منتج سكني عالي الجودة وبسعر مناسب».

وأشار إلى أن تعزيز مسيرة الإصلاح في قطاع الإسكان لضخ المزيد من الوحدات السكنية في السوق في وقت معقول يظل مرهونا بضرورة تسهيل إجراءات الإفراغ والتراخيص، وإزالة المعوقات الخاصة بالبناء من خلال توحيد الإجراءات والضوابط المختلفة. وأشار إلى أنه في الوقت الذى تفاقمت فيه الأعباء بصورة كبيرة على المواطن البسيط نتيجة ارتفاع الإيجارات بأكثر من 130في المئة في خمس سنوات ، نجد أن التعاطي الحكومي مع الأزمة في غالبيته لايزال يدور في طور البيروقراطية واللجان التى لا تنتهى . وقال : كان من المفترض أن يكون هناك تحرك عاجل للعمل بنظام القرض والأرض الذي تم إقراره مؤخرا ، إلا أن وزارة الإسكان صدمت الجميع بالقول «إنها لن تفعل شيئا قبل عام»؛ وذلك بعد أن أضاعت عامين منذ إنشائها في التنظير فيما غالبية الوحدات التى تم إنشاؤها رديئة الجودة

منقول : صحيفة عكاظ




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/06/12/article-3565.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1188 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook