الرئيسية » أخبار عقارية » مطالبة بمراكز معلومات لقياس حاجة سوق العقار

[ ]

مطالبة بمراكز معلومات لقياس حاجة سوق العقار

[ الخميس 13-06-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Waleed ]

13-06-20134

قال قراء ”الاقتصادية”: انتعاش سوق الأسهم قد يؤثر في عمليات الشراء، ما قد يدخل السوق العقارية في مرحلة الركود, مشددين على ضرورة إيجاد مراكز معلومات متخصصة لقياس حاجة وأسعار السوق لتلافي مخاطر تذبذب الأسعار، خاصة مع انفراج أزمة عدد من المخططات المتعثرة في المنطقة الشرقية.

جاء ذلك خلال تعليقهم على الخبر المنشور في ”الاقتصادية”، أمس، بعنوان ”الأحساء.. ركود في السوق العقارية وانخفاض في أسعار مخططات أطراف المدينة”.

القارئ عبد اللطيف، قال:” إن طرح ثلاثة مخططات عقارية للمزاد العلني في الأحساء خلال الفترة الماضية والإقبال الكثيف من قبل كبار تجار العقار في الأحساء ومختلف مناطق المملكة للتملك في هذه المخططات، دليل كبير على المتانة المالية للمستثمرين العقاريين السعوديين، كما يتوقع أن تسهم المخططات في تغطية النقص الحاصل في المساكن في الأحساء وتلبية حاجات المجتمع بجميع شرائحه للوحدات السكنية والمجمعات التجارية.

وتوقع أبو عبد الله أن تنزل الأسعار في أطراف المدينة ، لأن العقار مقبل على تصحيح حاد، الناس قرروا الانتظار حتى يشاهدوا التدخل الحكومي ممثلا في الإسكان ماذا سيفعل؟ المعروضات كبيرة جداً سواء للبيع أو الإيجار، إضافة إلى ضخ ”أرامكو” مخططاتها الثلاثة. العقار دوره اقتصادي وانتهى حاله حال الأسهم في الفترة السابقة”.

وربط أبو سناء ركود سوق العقار في الأحساء بتذبذب الأسعار بشكل عشوائي ومبالغ فيه في بعض الأحيان بسبب غياب مراكز المعلومات المتخصصة، الأمر الذي يؤدي لفقدان المعلومات الدقيقة عن السوق العقارية، لذلك اتجاهات السوق ليست مبنية على معلومات علمية، وبالتالي الكثير من القرارات الاستثمارية للمستثمرين مبنية على الحدس والتوقعات غير الصحيحة ما يجعل السوق تعيش فترة تذبذبات وتقلبات غير منطقية وأحيانا نجد أسعارا مبالغا فيها”.

من جانبه، اعتبر القارئ علي ”أن السوق العقارية السعودية محافظة على مستواها واستقرارها, بل إن كل المؤشرات تشير إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الأراضي، خاصة التي تقع داخل المدن وفي مواقع مميزة, قد يصل هذا الارتفاع إلى 10 في المائة، وقال إن السوق شهدت العام الحالي والماضي دخول شركات عقارية جديدة للسوق نتج عنها ارتفاع الأسعار وتنافس كبير مع شركات وطنية”.

وكان مراقبون لحركة سوق العقار في الأحساء قد أبدوا قلقهم لـ ”الاقتصادية” من حالة الركود التي تجتاح السوق، إثر القرار الملكي الأخير ”أرض وقرض”، مشيرين إلى توقف حركة الشراء بعيد القرار.

وكشفوا عن انخفاض أسعار الأراضي في المخططات خارج النطاق العمراني، أما أراضي الأحياء السكنية الداخلية فلم يطرأ أي تغيير في أسعارها، حيث يراوح سعر المتر فيها ما بين 1000 و1200 ريال، في حين يراوح في المخططات التجارية ما بين ألفين وأربعة آلاف ريال للمتر.

ونوّه بعضهم بأن هذا الركود ليس إلا أزمة وقتية، مرددين مقولتهم الشهيرة: ” العقار يمرض ولا يموت”، عازين تفاؤلهم بعودة حركة السوق، إلى تشكيكهم في سرعة تطبيق القرار الملكي.

إلى ذلك، توقع سعود الحماد عضو اللجنة العقارية في غرفة الأحساء، ارتفاع أسعار العقارات في الفترة المقبلة، معللا ذلك بقلة المنافذ الاستثمارية في ظل الاقتصاد السعودي المغلق الذي لا يوفر إلا وعاءين استثماريين هما الأسهم والعقار وتنقل الاستثمارات فيما بينهما، مضيفا أن الركود الذي تواجهه السوق حاليًا يتمثل في عملية الشراء أما الأسعار فلم تتغير.

منقول : صحيفة الإقتصادية




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/06/13/article-3583.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1213 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook