الرئيسية » أخبار عقارية » جودة البناء..!!

[ ]

جودة البناء..!!

[ الأحد 30-06-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Waleed ]

30-06-20132

دول الخليج تكاد تكون من أكثر دول العالم في استخدام الإسمنت والحديد وما يترتب عليهما من مواد في تنفيذ الوحدة السكنية حتى يخيل إليك أننا نبني سدوداً ضخمة أو ملاجئ حربية ومع ذلك تجد معظم المنازل مليئة بالتشققات في الجدران والأسقف وهبوط في مستوى الأرض, وفي الأعمال الصحية والكهربائية نجد أن البعض يستخدم مواد باهظة الثمن ومع ذلك فالتسريبات متكررة وتغيير الإضاءة لا يتوقف..!!

المشكلة برأيي متعددة الوجوه تبدأ من القوانين والتشريعات التي لا تتوافق مع تطور الحلول الهندسية فنجد أن تصاريح البناء مازالت تعتمد كثيرا على المخططات الإنشائية المبالغ بمواصفاتها وكمياتها، إلى جانب عدم اهتمامنا بالبحث العلمي لتطوير المواد المستخدمة بما يتوافق مع الظروف البيئية والمناخية في المنطقة،

خبرة البناء لدينا تراكمية سواءً للمالك أو العامل ولذلك تنتشر لدى العقاريين عبارة أول بيت للبيع والثاني يؤجر والثالث (ممكن) أن تسكن فيهإضافة لما يحتويه السوق المحلي من مواد رديئة تستورد من الصين وغيرها عبر معيار واحد فقط وهو أنها الأرخص سعراً للمستورد حتى وإن كان سعرها أغلى على المستهلك باعتبار ضرورة اصلاحها وتبديلها دورياً، كما لا يمكن أن نغفل جانباً مهماً وهو سوء الأيدي العاملة وعدم وجود احترافية بتنفيذ الأعمال فمعظم العمالة غير متخصصة ولم تتعلم إلا من خلال أسواقنا المحلية بل انك قد تجد من كان يطهو في أحد المطاعم وقد غير عمله إلى سباك أو كهربائي عندما وجد فرصة مادية أفضل في هذا العمل بلا حسيب ولا رقيب وبلا أي مقياس ومعايير تستخدم لتقييم الكفاءة، فتجد القوانين مشددة باتجاه بعض التخصصات وغير موجودة أصلاً فيما يخص البناء والتشييد رغم خطورة الأمر.
خبرة البناء لدينا تراكمية سواءً للمالك أو العامل ولذلك تنتشر لدى العقاريين عبارة أول بيت للبيع والثاني يؤجر والثالث (ممكن) أن تسكن فيه..!!
وبما أنها تراكمية فقد أثرت حتى على تصاميمنا للمنازل فنجد دخول بعض التفاصيل المعمارية الغريبة على بيئتنا مثل الشرفة (البلكونة) التي دخلت علينا من بعض المقاولين من تركيا أو الشام أو مصر في بداية النهضة العمرانية بما يتناسب مع عاداتهم وأجوائهم بينما كانت لدينا مجرد تقليد بلا أي وظيفة معمارية.
ما نحتاجه بشكل جاد أن نفعل الأبحاث لتقليل تكلفة البناء ورفع جودته مع تأهيل مقاولين حقيقيين للإنشاءات الصغيرة والمتوسطة كما نفعل حاليا مع المشاريع الكبرى, وكذلك تشديد الرقابة على المواد المستخدمة بدلا من أن يكون سوقنا مرتعاً لكل بضاعة كاسدة ورديئة.

منقول : صحيفة اليوم




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/06/30/article-3778.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1246 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook