الرئيسية » أخبار عقارية » إزالة 40% من العقارات المعترضة توسعة الحرم النبوي قبل رمضان

[ ]

إزالة 40% من العقارات المعترضة توسعة الحرم النبوي قبل رمضان

[ الثلاثاء 2-07-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Waleed ]

2-7-20131

تسابق الشركات المنفذة لأعمال الإزالة الخاصة بتوسعة المسجد النبوي الشريف الزمن لإنجاز عمليات الإزالة قبل شهر رمضان المبارك حيث بدأت مباشرة أعمالها قبل ثلاثة أشهر في الجهة الشرقية من المسجد النبوي وأنجزت 60% من عمليات الإزالة ويتبقى 40%.

وتشمل الإزالات التي نفذت حاليًا لصالح توسعة الجهة الشرقية من المسجد النبوي الشريف أكثر من 25 فندقًا ومن أشهرها فندق الدخيل وفندق دلة وفندق الأوقاف وعدد من الأدوار السكنية وسوق الأنصار ومستشفى الولادة وغيرها.

وأشارت مصادر لـ «المدينة» إلى أن عدد العقارات المتوقع إزالتها لصالح المشروع من الجهتين الشرقية والغربية يبلغ نحو 100 عقار فيما يبلغ إجمالي التعويض عن مساحة تقدر بنحو 12.5 هكتار بنحو 25 مليار ريال.

ووصلت نسبة تنفيذ الإزالة إلى 60%، من مجموع العقارات المقرر إزالتها لصالح المشروع من الجهة الشرقية أنهت خلالها الشركة المنفذة المرحلة الأولي بإزالة سوق الأنصار وعدد من الفنادق الكبرى.

وتجري حاليًا الاستعدادات للمرحلة الرابعة من أعمال الإزالة للفنادق المتبقية قبل دخول شهر رمضان والتي تشمل بقية الفنادق والأدوار السكنية والأسواق لصالح التوسعة من الجهة الشرقية قبل الانتقال لتوسعة المنطقة الغربية بعد انقضاء شهر رمضان وذلك بالتزامن مع عمليات إنهاء الإجراءات الخاصة بإزالة العقارات الواقعة إلى الجهة الغربية من المسجد والتي ستتم إزالتها أيضًا بعد الانتهاء من إزالة عقارات الجهة الشرقية.

وكشف باحث في تاريخ المدينة المنورة الدكتور تنيضب الفايدي عن عدم وجود أي آثار تاريخية بالجهة الشرقية من المسجد النبوي الشريف تدخل بالتوسعة، وقال: إن من الآثار التي ستدخل ضمن هذه التوسعة تتمركز في الجهة الشمالية الغربية ومنها بئر بضاعة من آبار النبي صلى الله عليه وسلم وهذه البئر كانت في دور بني ساعدة وبالقرب من سقيفتهم.

وذكر أن من الآثار التي ستدخل التوسعة جبل سليع وهو على مدخل المواقف الشمالية الغربية للحرم وهو جبل الصغير الذي يقع جنوب سلع وفيه كانت بيوت بني أسلم من المهاجرين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الجبل جزء من جبل سلع وهو جبل صغير يميل إلى الاستدارة.

وقال الدكتور تنيضب: إن من الآثار التي ستدخل التوسعة من الجهة الغربية للمسجد النبوي سقيفة بني ساعدة وهي ظلةٌ التي كانت لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج من الأنصار وكانوا يجلسون تحتها عند بئر بُضاعة بالمدينة ويقع مكان هذه السقيفة الآن في الجهة الغربية من التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف.

منقول : الأخبار العقارية




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/07/02/article-3817.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1247 مشاهدة, 2 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook