الرئيسية » أخبار عامة » غياب آلية فحص البضائع يكبد 500 تاجر ملابس 300 مليون ريال خسائر

[ ]

غياب آلية فحص البضائع يكبد 500 تاجر ملابس 300 مليون ريال خسائر

[ الأحد 15-09-2013 ] [ أخبار عامة ] [ Waleed ]

15-094

تكبد أكثر من 500 تاجر يعملون في تجارة الملابس والأقمشة خسائر قدرت بـ 300 مليون ريال خلال الـ 3 أشهر الماضية، وذلك بسبب تأخر ورفض 500 حاوية في أرض ميناء جدة الإسلامي، والإجراءات البيروقراطية لعدم وجود آلية واضحة تعني بفحص البضائع والتسريع في تسليمها في الوقت المناسب.
وأوضح رئيس لجنة الملابس الجاهزة والأقمشة في الغرفة التجارية الصناعية بجدة محمد الشهري، أن اللجنة رفعت شكوى التجار إلى الجهات المعنية من بينها مصلحة الجمارك، مطالبين بتوفير آلية واضحة، لفحص البضائع، تتضمن تسريع فحصها وتسليمها إلى أصحابها في الوقت المناسب، وحددوا أن لا تتجاوز فترة التأخير أكثر من شهر في الموانئ، وليس ثلاثة شهور في بعض الأحيان مع العلم أن البضائع في السابق كانت لا تبقى أكثر من ثلاثة أيام في أرضية الموانئ، وإيجاد أساليب واليات تفتيش موحدة في منافذ التفتيش، والتخلص من الروتين المتبع في طرق تسليم العينات وكثرة أخطاء العمل وقلة الوعي من بعض الموظفين في إجراءات العمل، وضياع بيانات المنتج أو نقل العينات بشكل عشوائي في أكياس النفايات بدلا من وضعها في صناديق بلاستيك لائقة ومصنفة وآمنة لحفظ العينات، كما هو متبع في كثير من الدول العالمية.
وأضاف: لابد من وضع تنظيم عمل مع التجار حسب التزام التاجر من عدمه، يعني عدم فحص منتجه مرتين في الأسبوع، وتطبيق الأنظمة المشددة على التجار المخالفين.
وقال الشهري: كما رفعت اللجنة مطالب التجار من هيئة المواصفات والمقاييس بإعادة مواصفات الملابس والأقمشة أسوة ببقية دول العالم، كما طالبوا بتوحيد المواصفات، حسب المواصفات العالمية، والتي تتجدد بصفة مستمرة كل ثلاث سنوات، وتحديثها، وليس كما هي على حالها الراهن والمفروضة من هيئة المواصفات والمقاييس السعودية.

*رفع درجة الوعي
وطالب الشهري برفع درجة وعي العاملين في المواصفات، كما طالب بإيجاد آلية موحدة تتبعها المختبرات الخاصة، التابعة لمصلحة الجمارك في تطبيق الأنظمة على سلع العباءات والأقمشة والملابس وفساتين السهرة، بالإضافة إلى رفع درجة تأهيل العاملين في الجمارك في المواصفات والمقاييس الجديدة لسلع الملابس الجاهزة والأقمشة، حتى لا تختلف طرق الفحص والنتائج.
وكانت اللجنة في اجتماع سابق لها بمقر الغرفة التجارية بجدة، قد طالبت باعتماد شهادة المختبر من بلد المنشأة، حيث إن المختبرات لها فروع، وعند الحصول على شهادة تقبل ولم ترد.
ولفت الشهري إلى أن تطور الأزمة بعد رفض شركات الشحن الكبرى، من شحن بضاعة التجار إلى ميناء جدة الإسلامي بسبب توقف وبقاء بواخر الشحن التابعة لهم فترات طويلة في أرضية الميناء، وهو ما كبدهم المزيد من الخسائر، وتأخر شركات الشحن الرديئة في إيصال بضائعهم في الوقت المناسب، مبينا أن منتجات الملابس الجاهزة والفساتين عندما تتأخر يتم إما إعادة بيعها بخسارة أو السماح لها وبيعها بسعر مخفض في السوق المحلي، لأن سوقها موسمي ومرتبط ارتباطا وثيق في فترة الموسم المحدد، كما أن الملابس تفقد من قيمتها لتفويت بيعها في فترة الموضة.

منقول : صحيفة المدينة




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/09/15/article-4089.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


939 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook