الرئيسية » أخبار عقارية » بناء الدبلوكسات حل أمثل لأزمة السكن في السعودية

[ ]

بناء الدبلوكسات حل أمثل لأزمة السكن في السعودية

[ الإثنين 7-10-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Waleed ]

4

في ظل بطء وزارة الإسكان في إنجاز مشروع إنشاء 500 ألف وحدة سكنية الذي خصص له 250 مليار ريال، وأقر المشروع منذ ثلاث سنوات مما حدا بالمواطن السعودي إيجاد قنوات لحل أزمة السكن، فكان بناء دبلوكسات على أرض بمساحة 500 متر مربع يتم تقسيمها بين مالكين وبناء عليها دبلوكسات متصلة أو منفصلة هو الحل الأمثل والأجدى الذي يتناسب ومقتدرات وإمكانات الشباب السعودي، كما أكد مختصون من اللجنة العقارية بالغرف التجارية.

قال لـ “الاقتصادية” حمد بن خليفة المغلوث عضو اللجنة العقارية بغرفة الشرقية إنها ظاهرة الدبلوكسات تعتبر ظاهرة جيدة لحل أزمة السكن وتعمل على تخفيف تكاليف البناء للمواطن، حيث بدا يضطر شراء قطعة أرض مساحتها 500 متر مربع في ظل ارتفاع الأسعار ناهيك عن تكاليف بناء الأرض، وفي النهاية قد لا يحتاجها كاملة، والآن كثير من الشركات سواء مقاولات أم شركات عقارية لديهم هذا التوجه أن تشتري قطعة أرض 500 متر مربع وتفصلها قطعتين وتبيعها، خاصة الشباب الذي لا يستطيع شراء قطعة أرض بمساحة 500 متر مربع ويعمرها إلى جانب تكلفة الصيانة، وأغلب الشركات هذا توجهها من حيث بناء دبلوكسات متصلة داخل سور واحد بوحدتين سكنيتين منفصلتين أو دبلوكسات متصلة ببناية سكنية واحدة تكون عبارة عن فيلة مصغرة أو بشكل شقق ويتم بيعها كل على حدة، وذلك بحسب تنظيم من وزارة العدل ما يتم الفصل من وزارة العدل وإعطاء التراخيص من البلديات لبناء الدبلوكس على أرض يتم تقسيمها بشرط ألا تقل عن 500 متر مربع كأقل مساحة.

وأشار المغلوث إلى أن سبب انتشار بناء الدبلوكسات نتيجة ارتفاع تكاليف البناء ووعي المستهلك الذي يحتاج لبناء وحدة سكنية، ونتيجة لزيادة وتضخم أسعار العقار والبناء، أحدث ذلك توجها بالسوق وزيادة الطلب على العقارات المطورة، وهي قليلة مما حدا بسوق العقار المطور أن ترتفع أسعارها كونها تتوافر فيها بنية تحتية من ماء وكهرباء وخلافه.

وأضاف المغلوث: انتشر بناء الدبلوكسات منذ 10 سنوات بشكل ملحوظ رغم أن فكرة الدبلوكسات موجودة في المشاريع العقارية التي تبني وحدات جاهزة للاستثمار العقاري داخل المملكة لبناء الشركات بعدها تم تطويرها لييتم بناؤها للمواطنين، ورغم أن مدينة دبي هي السباقة في بناء الدبلوكسات إلا أن نظام الـ 500 متر مربع لا يوجد إلا في المملكة في مشاريع الإسكان، حيث كانت تبنى الوحدات السكنية منذ 30 عاماً في مشاريع الإسكان الحكومية على أرض مساحتها لا تتجاوز الـ 250 والـ 300 متر مربع وكانت فكرتها شبيهة إلى حد كبير بفكرة الدبلوكسات.

من جانبه، أكد بدر أحمد اليوسف عضو اللجنة الوطنية بمجلس الغرف السعودية أسباب انتشار بناء الدبلوكسات يعود إلى دخل الفرد المحدود بشكل رئيس مقارنة مع أسعار العقار والبناء والأراضي، ففي المنطقة الشرقية يتراوح سعر الدبلوكس المبني على مساحة قدرها 250 مترا مربعا ما بين الـ 900 ألف إلى مليون و600 ريال تسليم مفتاح، ويرى اليوسف أن الشركات لديها تخوف من بناء الدبلوكسات كون هذه الدبلوكسات موجهة إلى أصحاب الدخل الأفضل من المحدود فكثير من الناس تنتظر مشاريع وزارة الإسكان لأن مشاريعها تتناسب مع مشاريع الدخل المحدود والمتوسط لكن هناك في المقابل شركات ترى أن حجم الإسكان الموجود به نقص كبير مقارنة مع حجم السكان، خاصة في المدن الكبيرة في المملكة الرياض وجدة والشرقية، بدأ بناء الدبلوكسات فيها بأوقات زمنية متقاربة، وفي المنطقة الشرقية بدأ بناء الدبلوكسات في الدمام والخبر أما المدن الصغيرة فهي قليلة جدا وتتبع لمقاول يبني الوحدات ليبيعها، وتعتبر السعودية والبحرين من أوائل دول الخليج التي أدخلت نظام بناء الدبلوكسات فيها نتيجة أزمة السكن، واستبعد اليوسف كل من قطر والإمارات والكويت في حاجتها لبناء الدبلوكسات نظراً لتسهيل الإجراءات وتمليك البيوت للمواطنين، ونوّه اليوسف إلى أن مساحة الـ 250 مترا مربعا كافية للمواطن، ولكن ليست بطموح المواطن السعودي في بلد به ثروات هائلة يفترض ألا يقل مسكنه عن الـ 500 متر مربع.

منقول : صحيفة الإقتصادية




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/10/07/article-4181.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1308 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook