الرئيسية » أخبار عقارية » 15 % من سكان جدة يسكنون في أحياءعشوائية

[ ]

15 % من سكان جدة يسكنون في أحياءعشوائية

[ الثلاثاء 31-12-2013 ] [ أخبار عقارية ] [ Mooaz ]

31-12-2013 b

أكد مسؤول في لجنة التثمين والمزادات في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، أن أكثر من 15 في المائة من سكان جدة يسكنون في أحياء عشوائية، نظرا لقلة تكلفة أسعار البيع والإيجار في تلك المناطق.

وقال عبد الله الأحمري، رئيس لجنة التثمين العقاري والمزادات في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، إن الكثير من أحياء شرق جدة تعاني ضعف البنية التحتية، والبعض منها ليست مخططة تخطيطا صحيحا، وهي معرضة للعديد من المشكلات في حال هطول الأمطار مما يعرض سكان تلك المناطق للخطر.

وأشار الأحمري إلى أن أكثر من 15 في المائة من سكان جدة يسكنون في بعض أحياء شرق جدة، والتي تعاني العشوائية في تخطيطها ولا توجد فيها بنية تحتية للتصريف، مشيرا إلى أن توجه المواطنين للسكن في تلك الأحياء يأتي بسبب ارتفاع اسعار الإيجار والبيع في المخططات المعتمدة وسط المدينة، مما اضطر هؤلاء السكان للتوجه للإيجار والسكن في هذه الأحياء التي تقل فيها التكلفة، وكذلك حصول البعض منهم على منح تبعد بشكل كبير عن المدينة، حيث يقومون ببيعها والتوجه للشراء في هذه الأحياء بأسعار متواضعه.

وأشاد الأحمري بدور اللجنة التي شكلت من قبل المقام السامي، وترأسها الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة سابقا، بعد أحداث كارئة سيول جدة منذ عدة أعوام، حيث قامت اللجنة بتكليف شركة أرامكو السعودية بالعمل على مشاريع تصريف مياه السيول، حيث قامت الشركة بأعمال كبيرة في هذا الاتجاه، ولكن تلك الأحياء في شرق جدة تحتاج لإعادة تخطيط ووضع بنية تحتية لها.

وذكر الأحمري، أن بعض المواطنين قاموا بالبناء في العديد من الأحياء العشوائية شرق جدة بناء عشوائيا دون أخذ موافقة أو تراخيص للبناء من قبل الأمانة، وتسبب ذلك التصرف في تفاقم أزمة تلك الأحياء وصعوبة إعادة تخطيطها من جديد، مبينا أن سعر التكلفة الإيجارية في تلك الأحياء يقل بشكل كبير عن الأحياء النظامية المعتمدة، خصوصا عند هطول الأمطار وتحذيرات الدفاع المدني المتكرره من الاقتراب من الأودية والتي تقع بجانب بعض تلك الأحياء.

وأوضح الأحمري أن معاجلة مشكلة الأحياء العشوائية واندثارها، لن تكون إلا بعد تفعيل قرار مجلس الوزارء بإعطاء كل مواطن أرضا وقرضا، حيث يجب على وزارة الإسكان أن تعمل بشكل أكبر لكي يقوم الكثير من المواطنين بالاستفادة من تلك المساكن، وإبعادهم عن الأحياء العشوائية التي تهدد سلامتهم.

من جهته، قال وهيب اللامي، المستشار القانوني والمستثمر في القطاع العقاري، إن وجود بعض أحياء شرق جدة، بجوار بعض الأودية والسدود، كان سببا في انخفاض أسعار الإيجار وبيع الوحدات السكنية في تلك المناطق بشكل كبير، مما حدا ببعض المواطنين ذوي الدخل المحدود للتوجه للسكن في تلك الأحياء.

وقال اللامي، إن على الجهات المعنية أن تبادر بوضع حلول لمشكلة تلك الأحياء التي تعاني العشوائية والتنظيم السيئ وتهدد سلامة السكان عند هطول الأمطار، حيث يجب توفير البدائل لهؤلاء السكان من خلال تعويض الملاك منهم في مخططات معتمدة وبعيدة عن مخاطر السيول، وهذا من شأنه أن يوفر الكثير على الجهات المعنية مقارنة بالتعويض في حال وقوع أي كارثة.

من جهته، قال العقيد سعيد سرحان المتحدث الرسمي لإدارة الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة، إن الأحياء التي كانت تقع في مجاري الأودية قد تم إزالة الأغلب منها بعد كارثة سيول جدة قبل عدة أعوام، مبينا أن الجهة التي تحدد الأحياء الواقعة في مجاري الأودية والمهددة بمخاطر السيول هي هيئة المساحة الجيولوجية.

وبين سرحان، أن مشروع تصريف مياه سيول الأمطار قد قطع شوطا كبيرا من إنجاز العديد من المشاريع، وذلك من خلال اللجنة التي شكلت برئاسة الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة سابقا، وذلك من خلال إنشاء العديد من السدود والممرات وإعادة تصريف مياه السيول في بعض الأودية، مبينا أن المشكلة الحالية تكمن في تصريف مياه الأمطار داخل بعض الأحياء والشوارع، وليست في تصريف مياه السيول.

منقول : جريدة الاقتصادية




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2013/12/31/article-4557.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1159 مشاهدة, 2 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook