الرئيسية » أخبار عقارية » مستثمرون : توسيع النطاق العمراني وفك المحجوزات يوفر المزيد من الأراضي

[ ]

مستثمرون : توسيع النطاق العمراني وفك المحجوزات يوفر المزيد من الأراضي

[ الثلاثاء 28-01-2014 ] [ أخبار عقارية ] [ Mooaz ]

28-01-2014 d

أكد رجال أعمال ومستثمرون عقاريون أن أسعار الأراضي في المنطقة الشرقية لازالت تحافظ على مستوياتها، وخاصة تلك التي تقع في مراكز المدن والأحياء المتكاملة الخدمات، والقريبة من المؤسسات والدوائر الحكومية المختلفة، لافتين إلى أن وجود مطار الملك فهد غرب الدمام أصبح عامل جذب للسكان، وبالتالي أصبحت جميع الأراضي داخل النطاق السكاني، ما يستلزم من أمانة المنطقة الشرقية توفير الخدمات الأساسية للمخططات التي تقع خارج ما يسمى بالنطاق العمراني.

وشدد المستثمرون على ضرورة أن تفي وزارة الإسكان بما وعدت به من تخليص الأراضي التي تقع ضمن محجوزات أرامكو في غرب الدمام وغرب القطيف، ليساهم ذلك في توفير المزيد من الأراضي السكنية ويخفض من أسعار الأراضي.

أطراف المدن 

وقال سليمان الرميخاني المستثمر والمطور العقاري: إن التذبذب في الأسعار يكون عادة في الأراضي التي تقع في الأطراف أو خارج النطاق العمراني، أما التي تقع في مراكز المدن وفي الأحياء والمناطق مكتملة الخدمات فلا تشهد أي تذبذب، وإن كان هناك تذبذب فهو ضئيل جدًا، مشيرًا إلى أن مايحدث الآن ليس إلا حبسًا للسيولة في انتظار المرحلة المقبلة كما يتوقعه المستثمرون.

ويعتقد الرميخاني أن غموض الكثير من قرارات وتشريعات وزارة الإسكان تساهم في المزيد من ارتفاع الأسعار، وهذا لا يخدم الأهداف التي أنشئت من أجلها الوزارة والمتعلقة بتوفير المساكن للمواطنين، مؤكدًا أن وزارة الإسكان مخطئة في اتجاهها للعمل بمفردها بعيدًا عن الاستفادة من خبرة أصحاب الخبرة من العقاريين والمطورين أو الباحثين الأكاديميين المشهود لهم بالخبرة التنفيذية.

ويؤكد الرميخاني على أهمية أن تبنى علاقة وزارة الإسكان وغيرها من الوزارات ذات العلاقة مع المستثمرين في القطاع العقاري على الثقة المتبادلة لأن أغلب العقاريين والمطورين يرغبون في انخفاض أسعار العقارات بشكل معقول يتناسب مع قدرات الناس، لافتًا إلى أن الكثير من المستثمرين ممن يملكون الأراضي يأملون في التعاون مع وزارة الإسكان في توفير الأراضي اللازمة للوزارة بأسعار مناسبة.

وبالعودة الى الأسعار نشير الى أن بعض الأراضي في وسط الدمام وصلت أسعارالمتر فيها إلى 2000 و 4000 ريال للمتر، وفي الخبر تجاوز سعر المتر في بعض المخططات 5000 ريال للمتر، وما يقال عن أن السوق العقاري يشهد ركودًا عقاريًا غير حقيقي، وإنما يتعلق بحالة الترقب التي بدأت منذ بدء عمل وزارة الإسكان، بالرغم من أن الكثير من المخططات كانت قد بيعت بأرباح جيدة في مختلف مناطق المملكة.

حالة ترقب 

أما المستثمر العقاري محمد بوخمسين فأشار إلى أن السوق العقاري لا يزال في حالة ترقب لما يصدر من تشريعات عن وزارة الإسكان، وبما أن بعض الاستثمارات العقارية ضخمة وذات مخاطر كبيرة، فإن الترقب سيكون سيد الموقف لفترات طويلة من الزمن خاصة أن وزارة الإسكان لا تزال في طور إعداد الخطط الاستراتيجية، وما تقوم به أشبه بنظرية التجربة والخطأ التي عرفت قبل النظرية المبنية على الدراسات العلمية.

مشيرًا إلى أن الأسعار ستحافظ على مستواها وإن كانت حركة السيولة ستكون أقل، والتداول يكون بين كبار الملاك، وهم الذين تتوفر لديهم السيولة، بينما سيكون موقف البقية الترقب لما ستستقر عليه الأوضاع بعد انتهاء أنظمة وتشريعات وزارة الاسكان، مشيرًا إلى أن السوق شهد طرح العديد من المخططات في مختلف المناطق، وهناك الكثير من المشترين في المزادات التي تقام من المستثمرين الكبار والصغار الذين يتكتلون فيما بينهم لشراء بلوكات كاملة للاستفادة من بيعها فيما بعد.

وقال: إن الأسعار حافظت على مستوياتها ولم تتراجع، بل ارتفعت بشكل لافت مؤخرًا مع طرح مخططات جديدة، حيث شهدت بعض المزادات بيع بعض الأراضي التي تقع على شوارع رئيسية بـ 7000 ريال للمتر، لافتًا إلى أن المخططات الواقعة في الخبر تبدأ أسعار المتر فيها من 3000 ريال، وليس هناك حد أعلى لها، ولا غرابة أن يصل السعر إلى 10.000 ريال في حال رغبة المشتري فيها وتمسكه برغبة الشراء.

وبين بوخمسين أن التذبذب في الأسعار يكون عادة في الأراضي البعيدة الواقعة خارج النطاق العمراني، وإن كان التذبذب حتى في هذه الأراضي محدودًا حتى الآن، موضحًا أن الحل الأفضل لتخفيض الأسعار هو أن تقوم وزارة الإسكان بشراء مخططات في غرب الدمام، وتلك التي قالت إنها ستعمل على تخليصها من الحجز لدى أرامكو السعودية، من أجل توفير الأراضي للمواطنين بأسعار مناسبة.

الموقع يلعب دوره

أما المستثمر محمد عمر بغلف فيرى أن الوضع العقاري في المملكة أو في المنطقة الشرقية لا يمكن الحكم عليه بشكل جزافي دون أخذ بعض المقاييس بعين الاعتبار، فلا شك أن وجود المخطط في وسط المدينة وقربه من مناطق الخدمات الأساسية وتوفر الخدمات فيه، من الأمور التي تلعب دورًا في ارتفاع الأسعار، وكذلك الحال عندما تتوفر الخدمات الأساسية في المخطط، حتى لو كان بعيدًا عن مركز المدينة فإن سعر المتر يكون مرتفعًا وإن كان بشكل أقل من أسعار المخطط الذي يقع في المركز، كما أن الدعاية والإعلان عن المخططات يكون لها دور كبير في جلب المستثمرين والمشترين إلى مخططات بعينها، كما أن شراء أشخاص معروفين لأراض في هذه المخططات يمكن أن يرفع أسعارها.

منقول : جريدة اليوم




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2014/01/28/article-4860.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1130 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook