الرئيسية » أخبار عقارية » إبرام مذكرات تفاهم مع شركات عربية وصينية للتطوير والاستثمار العقاري في الطائف

[ ]

إبرام مذكرات تفاهم مع شركات عربية وصينية للتطوير والاستثمار العقاري في الطائف

[ الأربعاء 26-02-2014 ] [ أخبار عقارية ] [ Mooaz ]

26-02-2014 a

لا يزال هاجس تدني مستويات التطوير والاستثمار العقاري في محافظة الطائف، ماثلاً أمام الأهالي، والمتعاملين في السوق العقارية، لاسيما مع الحاجة الماسة للسكن، والأزمة التي تشهدها محافظة الطائف، كبقية المناطق والمحافظات السعودية، في ظل ما تعانيه المحافظة أيضاً من نقص الكثير من الخدمات والمشروعات، من خلال ما تمر به من بيروقراطية، من جهة، وتدني كفاءة المقاولين والشركات من الجهة الأخرى، ما أسهم في التوجه الحكومي نحو حلول لهذه المشكلة تمثلت في إبرام مذكرات تفاهم بـ “شيك مفتوح” مع أربع شركات متخصصة، ثلاث شركات عربية غير خليجية، وشركة أخرى صينية، للعمل على التطوير والاستثمار العقاري في محافظة الطائف.

وعلى الرغم من قيام أمانة الطائف، بتقديم مساحة تقدر بـ 12 مليون متر مربع، شمال المحافظة لمشروعات وزارة الإسكان، إلا أن مسؤولاً حكومياً في الطائف أكد لـ “الاقتصادية” أن هذه المساحة ستحل جزءاً من مشكلة الإسكان، وليست المشكلة كاملة، مشيراً إلى الزيادة الكبيرة في النمو السكاني، والذي يتطلب لمواجهته التخطيط الجيد، وهو القائم من قبل وزارة الإسكان، منوهاً إلى أن تنفيذ مشروعات الإسكان يتطلب تساؤلات عديدة لا تزال مطروحة، حول موعد إنجاز مشروع الإسكان في الطائف، وكم من السنوات سيستغرق، وما استراتيجية التنفيذ، وكم عدد القطع السكنية التي ستكون ضمن المشروع، جاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه لـ “الاقتصادية” مسؤول في أمانة الطائف، أن الأمانة على استعداد تام لزيادة المساحات المخصصة لوزارة الإسكان، في حال لم تف الـ 12 مليون متر مربع بالغرض.

وفي هذا الشأن، قال لـ “الاقتصادية” أحمد العبيكان رئيس اللجنة العقارية والمقاولين في الغرفة التجارية في محافظة الطائف، أنه تم توقيع مذكرات تفاهم مع ثلاث شركات عربية، غير خليجية، من ضمنها شركة أردنية، وكذلك شركة صينية، في جانب التطوير والاستثمار العقاري، مشيراً إلى أن مبالغ استثمار تلك الشركات لم يتم تحديدها حتى الآن، مؤكداً عدم ممانعة تأمين ورصد أي مبالغ، تحددها تلك الشركات في عقودها، حتى وإن وصلت لـ 100 مليار ريال، لافتاً إلى أن المبلغ الكبير يفي بمتطلبات الطائف من خلال عدد من المشروعات، منوهاً إلى أن اللجنة العقارية في غرفة الطائف، تقدم تسهيلات للمستثمرين العرب في المجال العقاري، الذي بدأ يتغير إلى الأفضل، بتغير استراتيجيته، – على حد قوله.

وأوضح العبيكان، أن الطائف لا تزال تعاني أزمة كبيرة في الإسكان، مهما وضع من مساحات، فهي تشكل ثلثي منطقة مكة المكرمة، مشيراً إلى أن غالبية المحتاجين للسكن هم من فئة الشباب، الذي يُشكلون 70 في المائة من المجتمع الطائفي، مبيناً أن الإسكان يعد مرحلة جيدة ستحد من ارتفاع أسعار العقار، ومعالجة مشكلة التكدس السكاني في المحافظة، لاسيما في الحوية، شمال الطائف، والتي أصبحت الآن مدينة أخرى بحد ذاتها، مبيناً أن المساحة الحالية المخصصة لوزارة الإسكان ستحل جزءاً من المشكلة، وليس كامل المشكلة، عازياً ذلك إلى النمو السكاني الكبير في المحافظة، منوهاً إلى أن التنفيذ يتطلب تساؤلات عديدة لا تزال مطروحة حول موعد إنجاز مشروع الإسكان في الطائف، وكم من السنوات سيستغرق، وما استراتيجية التنفيذ، وكم عدد القطع السكنية التي ستكون ضمن المشروع، مُعرباً عن أمنياته بوجود مخططات نموذجية في الطائف، لافتاً إلى أن فرض رسوم على الأراضي البيضاء يساعد في ذلك.

وأضاف العبيكان، “غلاء إيجارات الوحدات السكنية يعد مُشكلة كبيرة، لذا فإنه من الجدوى تسليم الأراضي الحكومية التي تقع ضمن النطاق العمراني، إلى أمانة الطائف، ويتم توزيعها على ذوي الدخل المحدود، وفق آليات واضحة، ومُنصفة”، وفيما لو كانت بيروقراطية بعض الجهات الحكومية سبباً في تعطل تسريع تنفيذ المشروعات السكنية، قال العبيكان،”البيروقراطية موجودة، لكن يواجهها الشفافية والوضوح، والتغيير الكبير في الإجراءات، وسهولة الوصول إلى أعلى مسؤول في أي جهة حكومية حال وجود بيروقراطية”، منوهاً إلى أن الأمير مشعل بن عبد الله أمير منطقة مكة المكرمة مُهتم بهذا الجانب، مشيراً في الوقت نفسه، إلى إتمام تنفيذ 22 مشروع سكني استثماري في مواقع متفرقة في الطائف خلال خمس سنوات، لافتاً إلى أن هناك خططاً لتنفيذ مشروعات سكنية استثمارية في المحافظة، من خلال تطوير عدد من المخططات السكنية.

وتابع العبيكان، “ارتفاع معدلات الاستثمار العقاري في الطائف يعتمد على وجود الخدمات والتخطيط الجيد، السليم، والأفكار الجديدة، فوجود أي مشروع خارج النطاق العمراني للمحافظة، في ظل وجود كل الخدمات، سيجذب المستثمرين إليه”، منوهاً إلى أن الطائف بشكل عام ينقصها الكثير من الخدمات، والمشاريع، لافتاً إلى أن الوقت قد حان لتنفيذ مشاريع كبرى في محافظة الطائف، من خلال عودة المستثمرين السعوديين الكبار، الذين يستثمرون خارج الوطن بالمليارات، والتسهيل في المقابل على نظرائهم الأجانب.

منقول : جريدة الاقتصادية




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2014/02/26/article-5141.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


1205 مشاهدة, 1 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook