الرئيسية » أخبار عقارية » رؤية المملكة 2030 بمكة.. عندما تتحول أزمة الحشود إلى فرصة استثمار

[ ]

رؤية المملكة 2030 بمكة.. عندما تتحول أزمة الحشود إلى فرصة استثمار

[ الثلاثاء 26-04-2016 ] [ أخبار عقارية ] [ ماهر النهدي ]

استثمار الأراضي في المنطقة المركزية للتوسع في الإسكان الموسمي

26-04-2016-a

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد أن رؤية السعودية التي أعلنت أمس، وترسم أهداف المملكة في التنمية والاقتصاد للخمسة عشر عاما مقبلة، تناولت جوانب في مكونات التنمية، ومن ذلك الرؤية في صناعة الخدمات التي تواكب ارتفاع عدد الحجاج والمعتمرين، وقرب اكتمال البنية التحتية لمكة لاستيعاب الاعداد المتزايدة منهم، خلال الفترة المقبلة التي سوف تصل إلى 15 مليونا بعد ست سنوات، و30 مليون معتمر عام 2030م.

ويرى د. عبدالله بن حمد المشعل المتخصص في قطاع التطوير العقاري والإسكان الموسمي في مكة المكرمة؛ أن رؤية المملكة 2030م لاستيعاب الحجاج والمعتمرين، تقوم على عدة مرتكزات وعوامل تعتبر من أهم عوامل القوة، لتحويل ماقد – يرى البعض أنه مشكلة في مواسم الحج والعمرة – إلى قيمة استثمارية هائلة تدر على الحكومة، مداخيل كبيرة، ومن ذلك استثمار الأراضي الحكومية في المنطقة المركزية بمكة، وتحويلها إلى مشروعات إسكان موسمي ضخمة على مستوى مشروع جبل عمر المجاور للحرم المكي الشريف، لافتاً إلى أن هذا التوجه يعني في نفس الوقت أنه يجب أن يكون هناك هيكلة لقطاع الإسكان الموسمي في مكة، من خلال قرارات جديدة، نتشاور فيها مع بعض الجهات المعنية، وفي نفس الوقت تنسيق الاستثمار والتسويق للمنتجات الاسكانية الموسمية، بتأسيس كيانات متخصصة.

ولفت د. المشعل إلى عوامل القوة التي باتت مكة تمتلكها اليوم، مع اكتمال أو قرب اكتمال مرافق النقل العام، مثل قطار الحرمين الذي يربط المدينة بجدة ومكة، وطرح النقل الداخل في مكة، والربط بين جدة مكة بطريق – بريمان – السريع، ودخول مشروعات سكنية فندقية تطورها عدد من الشركات الوطنية في مكة، والاستفادة من الميزة التنافسية الكبيرة لمحافظة الطائف المجاورة لمكة، بتوسعة المطار وخلق مسارات نقل برى أخرى تربط الطائف بمكة.

وشدد المشعل على أن الإدارة الجيدة التي تحول الازمة إلى فرصة، يمكن أن تكون ذات بعد استثماري يخدم المستفيدين من الزوار والمعتمرين والحجاج، عندما تطبق رؤية الأمير محمد الذي قال “نحاول ننجز مترو مكة في أسرع وقت، نظرا لوجود البنية التحتية ذات التكلفة العالية.. فقط نحتاج إلى أشياء بسيطة لدعم هذا الامر، يوجد أراضي كثيرة مجاورة للحرم المكي سواء مملوكة للحكومة او المواطنين سوف تستثمر، وسوف تسهم بإيواء هذه الأرقام الكبيرة.. أنه ليس تحدي، اعتقد أنه مسألة اجراءات وتنظيم والعمل على انجازه”.

وتشهد مكة المكرمة في آخر السنوات الأخيرة تدفقاً كبيرأً وضخماً لشركات التطوير السعودية خصوصاً من الرياض والقصيم والمنطقة الشرقية والجنوبية، للمشاركة في الحركة الاستثمارية الضخمة التي تشهدها مكة المكرمة، وأرجع خبراء الاقبال على مكة تحدياً كون المدن الرئيسة كجدة والرياض نسبة السكن الدائم فيها 70% والباقي يستثمر في المجال الفندقي، إلى جانب أن هناك تشبعاً عقارياً في هذه المدن، بعكس مكة المكرمة التي تشهد نمواً كبيراً في أعداد الحجاج والمعتمرين.

وبعد الجهود الكبيرة لتوسعة المسجد الحرام، وتوسعة المشاعر وإنشاء خط جديد لقطار المشاعر وقطار الحرمين والانتهاء من توسعة جسر الجمرات، تنامى عدد المشروعات في مركزية مكة المكرمة، في الوقت نفسه، يغلب على المشاريع السكنية في مكة المكرمة الأداء الفردي في السنوات الماضية، بينما ستتحول مستقبلاً للأداء الجماعي بفضل المشاريع السكنية الكبيرة، ومن أبرز المشاريع التي شهدتها مركزية مكة المكرمة في السنوات الماضية، مشروع جبل عمر وهو أحد المشاريع الاستثمارية السكنية التي تقام فوق جبل عمر في الاتجاه الغربي من المسجد الحرام، ويغطي مساحة تبلغ حوالي 230000 متر مربع ويحد الموقع شرقا شارع إبراهيم الخليل والذي يلتف شمالا ليصبح أم القرى. ويهدف هذا المشروع إلى تعمير المناطق المطلة على الحرم بمكة المكرمة. وتملك العقارات المطلة على الحرم وتطويرها وإدارتها واستثمارها وتأجيرها. وتنفيذ كافة الأعمال الهندسية والمعمارية اللازمة للمسح والتشييد والبناء والصيانة والهدم. وتوفير المساحات السكنية والتجارية الملائمة مع ما تتطلبه من مرافق وخدمات. وتحقيق عائد أعلى للعقارات المحيطة بمنطقة المشروع.

المصدر:جريدة الرياض




رمز الإستجابة السريعة لـ رابط الصفحة

http://news.konooze.com/2016/04/26/article-9653.html

بواسطة الهاتف الذكي



تطبيق كنوز المتميزة


متاح للتنزيل مجاناً

على متجر AppStore و GooglePlay


916 مشاهدة, 2 مشاهدة اليوم |

أخبار ومواضيع ذات صلة


أضف تعليقك بإستخدام حسابك على Facebook